الأردن
سياسة

حادث أمني خلال حملة انتخابية: شاب يهدد يائير غولان بسكين في تل أبيب

الوكيل الإخباري٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٨ م0 مشاهدة
حادث أمني خلال حملة انتخابية: شاب يهدد يائير غولان بسكين في تل أبيب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت تقارير إعلامية بأن الشرطة الإسرائيلية ألقت القبض على شاب كان يحمل سكينًا بالقرب من رئيس حزب "الديمقراطيون" اليساري، يائير غولان، أثناء مشاركته في حملة انتخابية بمدينة تل أبيب. وفي حادثة منفصلة، تعرض ناشطون من حزب "الجمهور الحريدي" لهجوم في مدينة موديعين عيليت.

وذكر حزب "الديمقراطيون" أن غولان كان يقوم بحشد الناخبين في إحدى حدائق تل أبيب عندما اقترب منه شخص بشكل مهدد. وتدخل الحراس الأمنيون لاعتراضه، وسقطت سكين كبيرة من ملابسه قبل تسليمه للشرطة. وأكدت الشرطة توقيف الشاب، الذي تبين أنه من سكان القدس ويبلغ من العمر حوالي 20 عامًا، مشيرة إلى العثور على سكين بحوزته، ونفت وقوع محاولة طعن، مع استمرار التحقيق في ملابسات الحادث.

في تعليقه الأول، صرح غولان بأن "التحريض المتواصل وأعمال العنف لن تنجح في ترهيبنا"، وحمّل ما وصفها بـ"آلة السم" التابعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية ما حدث، في إشارة إلى الحملة التي شنها نتنياهو على اليسار. يذكر أن غولان يترأس حزب "الديمقراطيون" الذي يضم قوى يسارية إسرائيلية، ويخوض الانتخابات ضمن تحالف مع مرشحي المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت. وكان غولان قد اتهم السلطات سابقًا بعدم توفير الحماية الأمنية الكافية له.

وفي حادثة منفصلة، أفادت تقارير بأن شبانًا من اليهود الحريديم هاجموا ناشطين من حزب "الجمهور الحريدي" في موديعين عيليت، وقاموا بتخريب وإحراق مواد دعائية للحزب خارج مركز اقتراع. وصرح رئيس الحزب، موتي لايتنر، بأن حزبه تلقى مئات البلاغات عن مضايقات وترهيب خلال الحملة الانتخابية، شملت الاعتداء على ناشطين وإزالة أوراق التصويت وتهديد ناخبين، داعيًا الشرطة للتدخل لحماية الناشطين وضمان حق التصويت.

تأتي هاتان الحادثتان بالتزامن مع الانتخابات التشريعية الإسرائيلية لاختيار أعضاء الكنيست الـ26، وهي الأولى منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023 والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط تداعيات المواجهات الإقليمية والتوترات الأمنية في المنطقة.

شارك الخبر: