الأردن
رياضة

الأمير علي بن الحسين يفضح تسييس "كونغرس طوكيو" والاتحاد الآسيوي يرد بالتهديد القضائي

رؤيا٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٠ م0 مشاهدة
الأمير علي بن الحسين يفضح تسييس "كونغرس طوكيو" والاتحاد الآسيوي يرد بالتهديد القضائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، جدلاً واسعاً في أروقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتصريحاته الجريئة عبر حسابه الرسمي على منصة (X). فقد وضع سموه يده على ما وصفه بتعطيل الديمقراطية وتسييس المنصة القارية لأغراض انتخابية شخصية لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، معبراً عن هموم الشارع الرياضي. في المقابل، اختار الاتحاد الآسيوي الرد ببيان انفعالي تمسك بالشكليات الإجرائية ولوّح بالملاحقات القضائية، متجنباً مواجهة أسئلة النزاهة وكتم الأصوات.

تنبع انتقادات الأمير علي من رؤية إصلاحية عميقة تسعى لفصل اللعبة عن المصالح السياسية والنفوذ. فقد كشف سموه عن تحول اليوم الأخير لاجتماعات طوكيو إلى "سياسة خالصة" لدعم مساعي إنفانتينو لإعادة انتخابه، على حساب أولويات تطوير اللعبة.

كما فكك سموه الخطاب الدعائي الذي حاول تصوير القارة كموقف موحد، موضحاً أن حق التصويت في انتخابات "الفيفا" هو حق أصيل ومستقل للاتحادات الوطنية، وليس ملكاً لرؤساء الاتحادات القارية. وأشار إلى غياب الشفافية في الاجتماعات، حيث لم يُسمح لأحد بالحديث أو طرح الأسئلة أو التواصل مع وسائل الإعلام، محذراً من أن "غياب الشفافية يؤدي إلى غياب المساءلة".

في المقابل، جاء رد الاتحاد الآسيوي ليعكس عجزه عن تفنيد انتقادات تسييس المنصة، حيث اكتفى بالادعاء بأن الاجتماع عقد وفق اللوائح الداخلية، وأن رئيس الاتحاد الأردني لم يطلب الكلمة بشكل إجرائي. كما حاول البيان القاري نفي فرض أية قيود على تعاطي الأعضاء مع الإعلام، رغم تأكيد الوقائع على عكس ذلك.

وبدلاً من فتح تحقيق شفاف حول شبهات الإكراه وغياب الشفافية، أعلن الاتحاد الآسيوي إحالة تصريحات الأمير علي إلى اللجان القضائية، في محاولة مكشوفة لاستخدام سلاح الترهيب القانوني لتكميم الأفواه المنادية بالحوكمة الرشيدة.

يمثل موقف الأمير علي بن الحسين استمراراً لنهجه التاريخي في محاربة الفساد وإصلاح المنظومة الكروية الدولية. فقد قاد سموه حملات تصحيح المسار في "الفيفا"، ويقف دوماً في خندق حماية حقوق الاتحادات الصغيرة والمتوسطة. ويعيد الأمير علي الاعتبار للاتحادات الوطنية الآسيوية، مؤكداً أنها ليست مجرد أرقام تجير في صناديق الاقتراع دون إرادتها الحرة، بل هي شريك أساسي يستحق الحوار والمشاركة.

شارك الخبر: