الأردن
سياسة

الأردن يؤكد اعتزازه بالعلاقات الأخوية مع سوريا وحرصه على تعزيزها لمواجهة التحديات المشتركة

الوكيل الإخباري٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
الأردن يؤكد اعتزازه بالعلاقات الأخوية مع سوريا وحرصه على تعزيزها لمواجهة التحديات المشتركة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحكومة الأردنية تؤكد اعتزازها بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بسوريا" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الحكومة الأردنية يوم الثلاثاء اعتزازها بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، مشددة على حرصها على تطوير هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويضمن التنسيق الفعال لمواجهة كافة التحديات المشتركة، وعلى رأسها خطر تنظيم داعش الإرهابي الذي يمثل تهديدًا مشتركًا لكلا البلدين.

وفي تصريح له، أعرب وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، عن الاحترام العميق الذي يكنه الأردن للدولة السورية وشعبها الشقيق. وأكد أن التنسيق بين الأردن وسوريا في مجالات مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات هو تنسيق مؤسسي ومستمر منذ سنوات، وينبع من قناعة راسخة بأهمية ترسيخ أمن البلدين، ويعكس العمل المشترك من أجل تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد المومني على أن العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي مؤخرًا، استهدفت مواقع لتنظيم داعش، وذلك بعد نفاد صبر الأردن إزاء تحركات هذه التنظيمات الإرهابية التي تستهدف أمنه الوطني. وأوضح أن هذه العمليات جاءت بناءً على معلومات ميدانية دقيقة لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية محتملة ضد الأردن، مشيرًا إلى أن النتائج الأولية لهذه العمليات أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف داعش، تُقدر بأكثر من 20 عنصرًا، بالإضافة إلى تدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم.

وأعرب الناطق الرسمي عن أسفه لوقوع ضحايا من المدنيين، مؤكدًا أن الأردن امتنع عن استهداف أي مواقع يُحتمل وجود مدنيين فيها، وأن الجهات الأردنية المختصة تتابع هذا الأمر عن كثب مع نظيراتها السورية. وشدد المومني على أن الأردن يلتزم دائمًا باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لضمان عدم الإضرار بالمدنيين، مؤكدًا أن حياة المدنيين الأبرياء خارج حدود المملكة تحظى بنفس الأهمية التي توليها المملكة لحياة مواطنيها الأردنيين، انطلاقًا من إيمانه بأن حياة الإنسان وكرامته قيمة جوهرية لا تتجزأ، بغض النظر عن جنسيته أو مكان وجوده.

وأوضح المومني أنه سيتم العمل بالتعاون مع الأشقاء السوريين على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد داعش، وتعزيز آليات التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي، بما يضمن أمن البلدين والشعبين الشقيقين وحماية المدنيين.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن أمن الأردن وسوريا يُعتبران أمنًا واحدًا، وأن مكافحة الإرهاب، الذي استهدف الأردن مؤخرًا في قرية حمود بالكرك، هو هدف مشترك للبلدين، اللذين سيواصلان العمل على تعزيز علاقاتهما الأخوية المتينة.

واختتم وزير الاتصال الحكومي حديثه بالتأكيد على التزام الأردن الراسخ تجاه سوريا، مشيرًا إلى استضافة السوريين وتقديم الدعم المستمر لهم. وأوضح أن المملكة تسعى جاهدة للوقوف إلى جانب سوريا الشقيقة ودعم أمنها، وتمتين وحدتها وجبهتها الداخلية، وتعزيز حضورها على كافة المستويات. كما أكد أن الأردن ينسق مع الأطراف الدولية المعنية لضمان سلامة الأراضي السورية، ووحدتها، واستقرارها، وحمايتها من أي أطماع خارجية، لا سيما في الجنوب السوري.

شارك الخبر: