الأردن
تكنولوجيا

العقبة تحتضن معرض "سوفكس 2026": 75 دولة تناقش مستقبل الصناعات الدفاعية والأمنية

رؤيا٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ ص0 مشاهدة
العقبة تحتضن معرض "سوفكس 2026": 75 دولة تناقش مستقبل الصناعات الدفاعية والأمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت في مدينة العقبة، يوم الثلاثاء، فعاليات معرض قوات العمليات الخاصة الأردنية "سوفكس 2026" تحت رعاية ملكية سامية. يقام الحدث على أرض المعارض والمؤتمرات، وسيستمر لثلاثة أيام بمشاركة محلية ودولية واسعة تهدف إلى عرض أحدث المنتجات الدفاعية، والأسلحة، والمعدات، والتقنيات الأمنية المتطورة عالمياً.

وكان سمو الأمير فيصل بن الحسين قد افتتح يوم الإثنين أعمال مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط "ميسوك"، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس، ومدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، بالإضافة إلى عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية "الجيش العربي" والأجهزة الأمنية، وممثلين عن الدول الشقيقة والصديقة وشخصيات رسمية دولية.

يشهد المعرض والمؤتمر حضوراً دولياً لافتاً، حيث يشارك أكثر من 400 وفد رسمي يمثلون 75 دولة، وتتواجد 350 شركة عارضة من 38 دولة. تهدف هذه المشاركة إلى بحث مستجدات الصناعات العسكرية، واستعراض أبرز الاستراتيجيات والتقنيات الحديثة لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات الميدانية بين الجيوش.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة "سوفكس"، اللواء المتقاعد أيمن البطران، أن استضافة الأردن لهذا الحدث الدولي تعكس مكانته كشريك موثوق وفاعل في مكافحة الإرهاب، وتعزيز التدابير الأمنية، وتطوير القدرات المؤسسية والعملياتية، والمساهمة في دعم الأمن والسلام إقليمياً وعالمياً. وأضاف البطران أن هذه الدورة تكتسب أهمية استثنائية نظراً لانعقادها في ظل بيئة أمنية وعملياتية متسارعة التطور، تتطلب المعرفة المشتركة والخبرات الجماعية كركيزة للجاهزية، خاصة في مجال الطائرات المسيرة وأنظمة مكافحتها.

من جانبه، أكد قائد القوات الخاصة أن فاعلية القوات المعاصرة تعتمد على استشراف التغيير والتنبؤ به بدلاً من الاكتفاء برد الفعل، مشدداً على أن التحديات المعاصرة تفرض ترسيخ التكامل المؤسسي وبناء شراكات استراتيجية. كما بيّن أن محاور المؤتمر، التي تشمل المعرفة والابتكار والعمليات متعددة المجالات والتعاون العسكري الدولي، تعد مدخلاً أساسياً لتعزيز الصمود الإقليمي.

شهد المؤتمر جلسات نقاشية مكثفة توزعت على ثلاث جلسات رئيسية، ناقشت سبل تجسير الفجوة بين النظرية والتطبيق، ودور المؤسسات العسكرية والقطاعين الأكاديمي والصناعي في الابتكار ودعم الجاهزية القتالية. كما بحثت الاعتماد المتبادل بين الأنظمة المسيرة وقوات العمليات الخاصة في الحروب غير المتناظرة، والتحديات المرتبطة بمراكز الدمج والاستهداف المشتركة، وأهمية الدبلوماسية العسكرية في أداء المهام الإنسانية غير التقليدية.

شارك الخبر: