محلل سياسي: انتخابات تل أبيب ترتبط بالأمن الأردني ومستقبل نتنياهو مرهون بالمحاكمة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المحلل السياسي المختص بالشأن الفلسطيني، حمادة فراعنة، أن الانتخابات البرلمانية الجارية في تل أبيب لا تمثل مجرد ترف معرفي للأردن، بل ترتبط عضوياً بالأمن الوطني والقومي الأردني، الذي يعد ركيزة أساسية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني. وشدد فراعنة، خلال مداخلته عبر خدمة "زوم" في برنامج "أخبار السابعة" على قناة "رؤيا"، على أن التنافس بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسيه غادي آيزنكوت ويائير لابيد هو تنافس إجرائي لا يمس جوهر النهج اليميني الرافض للحقوق الفلسطينية.
وأوضح فراعنة أن الخريطة السياسية في تل أبيب تنقسم إلى ثلاثة معسكرات رئيسية؛ المعسكر الأول يمينى بقيادة نتنياهو بالتحالف مع الأحزاب الدينية المتشددة، والثاني يمثله "حزب الديمقراطيين" بزعامة يائير غولان، بينما يتمثل المعسكر الثالث في القائمتين العربيتين (المشتركة والموحدة). وأشار إلى أن خيارات الناخبين باتت يمينية بالكامل، حيث يتفق قادة الاحتلال على ترسيخ السيطرة على القدس ومواصلة ضم أراضي الضفة الغربية، التي تم بالفعل الاستيلاء على 62% من ريفها، مع انتقال معركة الصمود حالياً إلى القرى الفلسطينية.
ولفت المحلل السياسي إلى أن سقوط نتنياهو سيقوده حتماً إلى المحاكمة والسجن بسبب ملفات الفساد، إلا أن استبدال القيادة لن ينهي جوهر الأزمة طالما بقي الاحتلال متجاهلاً وجود أكثر من 7.4 مليون فلسطيني على كامل أرض فلسطين التاريخية. ونوه بتصاعد الوعي السياسي لدى فلسطينيي الداخل لرفع نسب التصويت إلى نحو 70% بهدف حصد كتلة وازنة تصل إلى 20 مقعداً، مؤكداً في الوقت ذاته أن الدعم الأمريكي لتل أبيب ثابت واستراتيجي ولا يتأثر بهوية الشخص الذي سيتولى رئاسة الحكومة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة