الأردن
سياسة

انتخابات الكنيست الإسرائيلي: نتنياهو في مواجهة مصيرية وسط منافسة حادة وانقسام سياسي

رؤيا٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٦ ص0 مشاهدة
انتخابات الكنيست الإسرائيلي: نتنياهو في مواجهة مصيرية وسط منافسة حادة وانقسام سياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت انتخابات الكنيست الإسرائيلي في تل أبيب، حيث يتنافس نحو 7.33 مليون ناخب مؤهل، بينهم حوالي 1.2 مليون مواطن عربي، لحسم 120 مقعدًا برلمانيًا. تجرى هذه الانتخابات، التي تعد الأولى منذ حرب الإبادة على قطاع غزة وتصاعد المواجهات مع لبنان وإيران، وسط إغلاق عام وعطلة رسمية تمتد ساعات الاقتراع فيها من الصباح حتى العاشرة ليلاً، وفق نظام القائمة المغلقة والدائرة الواحدة ونسبة حسم تبلغ 3.25 بالمئة.

يخوض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يعد أطول قادة تل أبيب بقاءً في السلطة برصيد 19 عامًا، معركة سياسية شرسة للبقاء في المشهد. تأتي هذه الانتخابات كاستفتاء مصيري على قيادته بعد فترة مضطربة شهدتها تل أبيب منذ عام 1948، متأثرة بصدمة هجمات السابع من أكتوبر 2023 التي أسفرت عن مقتل 1200 شخص وأسر 251 آخرين، وتبعات حرب الإبادة على غزة التي خلفت أكثر من 74 ألف شهيد، بالإضافة إلى العزلة الدولية المتزايدة وملفات الفساد وأزمة تجنيد الحريديم.

تعكس استطلاعات الرأي النهائية استقطابًا حادًا وتقاربًا غير مسبوق في ساحة التنافس، حيث تشير إلى عدم قدرة أي معسكر على حسم أغلبية الـ 61 مقعدًا بمفرده. يتراوح تحالف نتنياهو (حزب الليكود مع حلفائه من اليمين المتطرف كحزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير، و"الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش، وأحزاب الحريديم "شاس" و"يهدوت هتوراة") بين 48 و55 مقعدًا. بينما يحصد معسكر المعارضة والتغيير (الذي يضم حزب "ياشار" بقيادة غادي آيزنكوت، وتحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد، وحزب "تل أبيب بيتنا" بزعامة ليبرمان، و"الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان) نحو 50 إلى 56 مقعدًا. تحتفظ الأحزاب العربية بنحو 14 إلى 16 مقعدًا، وسط رفض أغلب الأحزاب التعاون معها.

في ظل هذا الانغلاق، يعتمد نتنياهو في دعايته على تقديم نفسه حاميًا للأمن وحليفًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مدعيًا استعداد ترامب للقضاء على التهديد الإيراني بشرط بقائه. في المقابل، يتهمه آيزنكوت بترويج الأكاذيب والفشل الأمني. تشير التقديرات إلى إمكانية عودة نتنياهو للتحالف مع اليمين المتطرف، أو قيادة حكومة تصريف أعمال مؤقتة في حال تعثر تشكيل الائتلاف. وقد سجلت نسبة مشاركة قياسية في التصويت المبكر للدبلوماسيين بلغت 86.7 بالمئة، وعاد نحو 67 ألف ناخب من خارج تل أبيب للمشاركة في هذا الاستحقاق التاريخي.

شارك الخبر: