الأردن
تكنولوجيا

هيئة الاعتماد الأردنية تبحث مع نظيرتها العُمانية تطوير جودة التعليم المدرسي

الوكيل الإخباري٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٤ م0 مشاهدة
هيئة الاعتماد الأردنية تبحث مع نظيرتها العُمانية تطوير جودة التعليم المدرسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هيئة الاعتماد تبحث مع نظيرتها العُمانية تطوير منظومة ضمان جودة التعليم المدرسي" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار سعيهما لتعزيز منظومة ضمان جودة التعليم، عقدت هيئة الاعتماد وضمان الجودة الأردنية لقاءً افتراضياً مع الهيئة العمانية لضمان جودة التعليم. تركز اللقاء على استكشاف سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال ضمان جودة التعليم المدرسي، مع التركيز على الاستفادة من التجربة العمانية الرائدة في تقويم أداء المدارس وتطوير معايير الجودة. يهدف هذا التعاون إلى دعم جهود الهيئة الأردنية في توسيع نطاق عملها وتطوير نظام متكامل لضمان جودة التعليم وتحسين مخرجاته.

شهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى من الجانبين، حيث شارك رئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة، الدكتور ظافر الصرايرة، ونائب رئيس الهيئة الدكتور سعد بني محمد، ومساعد رئيس الهيئة الدكتور فداء التميمي، والدكتور زيد البشايرة، إلى جانب نخبة من المختصين والمسؤولين الأردنيين والعمانيين.

أكد الدكتور الصرايرة على أهمية هذا اللقاء في التعرف على التجربة العمانية والاستفادة من خبراتها العملية في تقويم أداء المدارس. وأوضح أن الهيئة الأردنية تعمل حالياً على تطوير معايير ومؤشرات مقترحة لتقويم جودة التعليم المدرسي، بما يتوافق مع طبيعة النظام التعليمي الأردني وتنوع مؤسساته. وأشار إلى أن التوجه نحو توسيع نطاق عمل الهيئة ليشمل المدارس الحكومية والخاصة والدولية يستدعي الاستفادة من التجارب العربية والدولية، والتشاور مع الخبراء، وتطوير نموذج وطني قابل للتطبيق.

من جانبها، قدمت الدكتورة ثريا بنت سيف الحوسنية، المديرة العامة لمركز ضمان جودة التعليم المدرسي في الهيئة العمانية، عرضاً مفصلاً حول تجربة سلطنة عمان في بناء منظومة تقويم أداء المدارس. استعرضت مراحل إعداد المنظومة، والاستفادة من الدراسات الدولية، والتشاور مع الجهات المعنية، وصولاً إلى تطبيق المعايير ميدانياً في مدارس مختلفة، وجمع الملاحظات لتحسينها.

وتضمنت مجالات إطار تقويم أداء المدارس العمانية الإنجاز الدراسي، والتدريس والتقويم، والنمو الشخصي للطلبة، والمهارات وبيئة التعلم، والقيادة والإدارة والحوكمة. ويهدف الإطار إلى تقديم صورة شاملة عن أداء المدرسة، وتحديد نقاط القوة ومجالات التحسين، وتعزيز جودة الممارسات التعليمية.

كما تم استعراض آليات المراجعة الميدانية، وإعداد التقارير، وتصنيف المدارس وفق خمسة مستويات للجودة، بالإضافة إلى إجراءات المتابعة وخطط التحسين، ودور المنصة الإلكترونية في تنظيم البيانات. وأوضحت الدكتورة الحوسنية أن المنصة تسهم في تنظيم العمل، بينما يتولى المراجعون تحليل البيانات وإعداد التقارير النهائية.

تناولت المداخلات أهمية المتابعة المستمرة لأداء المدارس، سواء المتميزة أو التي تحتاج إلى تحسين، لضمان استدامة التطوير. وجرى بحث آليات إعداد تقارير المتابعة السنوية بالتنسيق مع وزارة التعليم.

ناقش الجانبان أيضاً أهمية قياس أثر المراجعة على أداء المدارس، حيث استعرض الجانب العماني ملاحظاته بشأن تحسن أداء بعض المدارس التي تعاملت بجدية مع توصيات المراجعة. وأكد النقاش على أهمية التركيز على فاعلية خطط التحسين ومدى انعكاسها على جودة التعليم وتعلم الطلبة.

وفيما يتعلق بالتعاون المستقبلي، بحث الجانبان إمكانية إعداد مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل الخبرات، وتنظيم زيارات ميدانية للجانب الأردني إلى سلطنة عمان للاطلاع على إجراءات مراجعة أداء المدارس. وأكد الدكتور الصرايرة أهمية استمرار التواصل وتبادل الخبرات الفنية، بما يراعي خصوصية البيئة التعليمية المحلية. وأبدى الجانب العماني استعداده لمواصلة تبادل المعلومات والخبرات الفنية والأدلة والإرشادات ذات الصلة.

شارك الخبر: