خبير أمني: عملية الكرك النوعية حققت صفر خسائر وأثبتت سرعة العدالة الأردنية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الخبير الأمني والاستراتيجي عمر الرداد، في تصريحات لقناة "رؤيا"، أن عملية المداهمة الأمنية التي نفذتها مديرية الأمن العام بالتعاون مع دائرة المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية، والتي أسفرت عن القبض على الإرهابيين الثلاثة المتورطين في اعتداء كنيسة حمود بالكرك، كانت عملية نوعية واحترافية بكل المقاييس. وأشار الرداد إلى أن تحقيق هذا الإنجاز بتسجيل صفر خسائر في صفوف رجال الأمن والمدنيين يبعث برسالة ردع حاسمة بأن المسافة بين ارتكاب أي جريمة إرهابية في الأردن والسقوط في قبضة العدالة لا تتجاوز 60 ساعة.
وأوضح الرداد أن نجاح العملية يعود إلى عمل تكاملي مشترك أدارته غرفة عمليات موحدة، استطاعت كشف محاولات التمويه التي قامت بها الخلية الإرهابية، بما في ذلك ترك مركبة نقل أسطوانات الغاز المستخدمة في الهجوم، وإتلاف هواتفهم، والاختباء في منزل مهجور قريب، خلافًا للتسريبات التي زعمت هروبهم نحو وادي الموجب. وأكد أن احترافية الأجهزة الأمنية تجلت في حرصها على محاصرة الإرهابيين والقبض عليهم أحياء دون استخدام المدنيين كدروع بشرية، وذلك لاستكمال التحقيقات والوقوف على خيوط التمويل والتسليح والجهات التي تقف خلفهم.
كما بين الخبير الأمني أن ملحمة التلاحم الشعبي التي أعقبت الحادثة، والتسابق في إدانتها من كافة أبناء الشعب الأردني، سحقت المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف إحداث شرخ طائفي في البلاد. وأشار إلى أن استهداف باحة الكنيسة خلال مراسم تشييع جنازة يكشف خسة هذا الفكر الظلامي وتخلفه، حيث حال صمود الآمنين دون تمكنهم من دخول المبنى، ليظل النسيج الوطني الأردني ونموذج العيش المشترك فوق كل محاولات الفتنة، ولتثبت الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني مناعتها الراسخة في صون أمن الوطن وحماية مواطنيه.
عاجل
سياسة
عاجل
سياسة