وزير الداخلية: عازمون على منح الأردنيين أسباباً حقيقية للاطمئنان وتحويل مأساة الكرك إلى إجراءات حماية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، يوم الإثنين، أن دعوة المواطنين إلى الاطمئنان ليست مجرد شعارات لفظية أو دعوات مجردة في الأوقات العصيبة، بل تنبع من عزيمة حقيقية وإرادة صلبة لمنح كافة أبناء الشعب الأردني أسباباً واقعية وملموسة للشعور بالأمان. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية أثبتت كفاءتها المطلقة في ملاحقة وضبط المجرمين الذين نفذوا الهجوم الإرهابي على كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك في وقت قياسي.
وشدد الفراية على أن الدولة الأردنية لن تكتفي بالإنجاز الأمني الذي أطاح بالجناة الثلاثة، بل ستجري مراجعة شاملة وعميقة لكافة الظروف والبيئات التي تقود الشباب إلى التطرف والانخراط في الجماعات الإرهابية. وأكد أن يد العدالة لن تتهاون وستحاسب بكل حزم وصرامة كل من تثبت مشاركته أو تورطه أو تقديمه أي دعم للخلية الإجرامية، لينال جزاءه الرادع وفقاً للقانون وبما يشفي صدور أسر الشهداء والمصابين.
ونشر الفراية على حسابه الشخصي على منصة إكس تغريدة جاء فيها: "عندما طلبنا من الناس الاطمئنان لم نطلب ذلك لمجرد أننا نقول أو ندعو؛ بل لأننا عازمين على منحهم أسباباً حقيقية للاطمئنان. ضبطنا القتلة، ونراجع كل الظروف التي توصل الشباب للتطرف، ونحاسب كل من تثبت مشاركته. سنحول هذه المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين. حفظ الله الأردن."
عاجل
سياسة
عاجل
سياسة