خلاف حاد بين نتنياهو ورئيس الأركان حول تحرك عسكري ضد إيران قبل انتخابات الكنيست


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اندلعت مواجهة حادة وخلاف عميق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، على خلفية توجيهات سياسية لتنفيذ تحرك عسكري ضد الملف الإيراني قبل أيام من انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول.
ووفقًا لتقرير استقصائي بثته "القناة 12" العبرية، تلقى زامير أمرًا من المستوى السياسي بتنفيذ إجراء عسكري لم يتم الكشف عن تفاصيله، وصفه مسؤولون أمنيون بأنه "يشعل تصعيدًا سريعًا يؤدي إلى مواجهة مباشرة مع إيران". هذا الأمر دفع رئيس الأركان إلى رفض التنفيذ الفوري والمطالبة بنقاش معمق وتفويض رسمي مكتوب من كبار القادة السياسيين.
ونقلت القناة عن مسؤول أمني كبير قوله: "التاريخ لن ينسى الدور الذي لعبه زامير في الأيام الأخيرة"، محذرًا من أن التحرك المطلوب "كان كفيلًا بجر البلاد إلى مواجهة صاعقة مع طهران في لحظة دراماتيكية وحساسة، وخلق سوء تقدير ميداني كارثي".
وأكدت مصادر مطلعة للقناة أن قيادة الجيش تخشى من سعي المستوى السياسي لاستغلال الجبهة الإيرانية لتحقيق مكاسب انتخابية شخصية عبر تصدير الأزمات العسكرية.
في المقابل، نفى نتنياهو وجود أي تباين خلال مقابلة له على "القناة 14"، قائلاً: "لا يوجد أي خلاف، وهناك من يحاول التشويش على حقيقة أن زامير نفسه صرح بأن إيران كانت تحاول التدخل في الانتخابات". ووصف مسؤولون سياسيون مقربون منه الحديث عن دوافع انتخابية بأنه "كذب محض".
من جانبه، دخل زعيم حزب "ياشار" ورئيس أركان الجيش الأسبق، غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتنياهو، على خط الأزمة معلنًا دعمه المطلق لموقف زامير. وجه آيزنكوت تحذيرًا شديد اللهجة لنتنياهو قائلاً: "عيوني ترصدك يا نتنياهو، فالرجل الذي وقعت في عهده أعظم كارثة في تاريخ الأمة يرفض أن يستوعب أن أمن إسرائيل ليس لعبة سياسية، وأن حياة المواطنين وجنود الجيش لا يجوز التعامل معها باستهتار أرعن، وأن الدولة ليست ملكية خاصة له". وأضاف أنه يمنح كامل ثقته لزامير وقادة الجيش، مشددًا: "لن نسمح بتحويل الجيش إلى أداة في حملة نتنياهو للبقاء السياسي، وإياك أن تجرؤ على تقديم مصالحك الخاصة على أمن الدولة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة