الأردن
سياسة

وقفة تضامنية في جبل التاج تؤكد على الوحدة الوطنية ضد الاعتداء على كنيسة حمود

الوكيل الإخباري٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٢ م0 مشاهدة
وقفة تضامنية في جبل التاج تؤكد على الوحدة الوطنية ضد الاعتداء على كنيسة حمود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وقفة تضامنية في جبل التاج تنديداً بالاعتداء على كنيسة حمود" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظم أهالي جبل التاج اليوم الأحد وقفة تضامنية في كنيسة السيدة العذراء للروم الأرثوذكس، وذلك إدانةً للاعتداء الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتأكيداً على وحدة الأردنيين ورفضهم لكل أشكال العنف والتطرف ومحاولات المساس بالنسيج الاجتماعي الوطني. جاءت هذه الوقفة بدعوة من أعضاء المجلس المحلي في مركز أمن التاج، وبمبادرة من عضو رابطة علماء الأردن، الدكتور علي الجيوسي، وبمشاركة ممثلين عن المجتمع المحلي وحزب الأمة ورابطة علماء المسلمين وأئمة المساجد والوجهاء، وعدد من أبناء المنطقة.

وأكد الدكتور الجيوسي أن ما أصاب أبناء الكرك هو مصاب كل بيت أردني، وأن الألم والمصاب واحد، مشدداً على أن الاعتداء على دور العبادة لا يستهدف فئة بعينها، بل يشكل اعتداءً على الأردن بأسره وطعناً في قيم المواطنة والعيش المشترك. وأضاف أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً في مواجهة محاولات بث الفتنة والكراهية، وأن هذه الجرائم لن تزيدهم إلا تماسكاً وتلاحماً، مؤكداً أن جبل التاج يجسد نموذجاً حياً للمواطنة الصالحة والتآخي بين أبناء الوطن، وأن المساجد والكنائس ستبقى منابر للمحبة والسلام.

وأعرب الجيوسي عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً أن حماية دور العبادة وصون حرمتها مسؤولية وطنية وأخلاقية، وأن احترام الآخر وقبول التعددية من الثوابت التي يقوم عليها المجتمع الأردني. من جهتهم، أعرب عدد من أعضاء حزب الأمة عن تعازيهم وتضامنهم مع أسر شهداء بلدة حمود، مؤكدين أن الأردن وطن واحد يجمع أبناءه على المحبة والإخاء، وأن محاولات بث الفرقة والكراهية لن تنال من وحدتهم وتماسكهم.

وعبّر المشاركون في الوقفة من أبناء المجتمع المسيحي عن تقديرهم لأهالي جبل التاج، وللأردنيين في مختلف مناطق المملكة، على مواقفهم التضامنية الصادقة ومشاركتهم إخوانهم مصابهم، مؤكدين أن هذه الوقفة تعكس عمق اللحمة الوطنية وروح الأخوة التي تجمع الأردنيين، وتجسد وحدة الصف في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره. وأكدوا أن الوقفة تحمل رسالة وطنية وإنسانية واضحة، مفادها أن الأردنيين أسرة واحدة، لا تفرقهم الأديان أو الطوائف، وأن الاعتداء على دور العبادة مرفوض ومدان، وأن الوحدة الوطنية والتكاتف الشعبي يشكلان ركيزة أساسية في حماية أمن الأردن واستقراره. دعا المشاركون إلى التمسك بقيم التسامح والاحترام المتبادل، وصون النسيج الاجتماعي، مؤكدين أن الأردن سيبقى موحداً عزيزاً آمناً، في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.

شارك الخبر: