الهلال الأحمر الفلسطيني يكافح لتوفير المساعدات في الضفة الغربية وسط اعتداءات الاحتلال والمستوطنين


هذا الخبر بعنوان "الهلال الأحمر يواصل استجابته الإنسانية في الضفة رغم اعتداءات الاحتلال والمستوطنين" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جهودها الإنسانية والإسعافية في الضفة الغربية، وتحديداً في محافظة الخليل، على الرغم من الممارسات المستمرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين. وقد تفاقمت الأوضاع الإنسانية بسبب الإغلاقات المشددة، الاقتحامات، وإجبار الفلسطينيين على إخلاء منازلهم، مما أعاق حركة المواطنين ووصول فرق الإسعاف إلى المناطق المتضررة.
في عين دير بحة والجلدة بالخليل، حوصر السكان وطُلب منهم إخلاء منازلهم بشكل عاجل، مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من العائلات. ووفقاً لبلدية الخليل، تضرر 379 أسرة تضم 2456 فرداً، منهم 154 أسرة لا تملك مكاناً آمناً في المنطقتين. منذ بدء الأحداث، عزز فرع الهلال الأحمر في الخليل جاهزيته وتابع التطورات الميدانية بتنسيق مع المقر العام والجهات المعنية، بقيادة مدير الفرع طارق الجعبري، وبمشاركة الموظفين والمتطوعين.
ساهمت فرق الإسعاف في إجلاء المرضى وكبار السن والعائلات التي تفتقر لوسائل النقل، مستخدمة سيارات الإسعاف المسموح لها بالوصول. وبقي فريق الاستجابة للكوارث والمتطوعون والفرق المتخصصة على أهبة الاستعداد للاستجابة للاحتياجات المتاحة. كما قدم فريق الإسعاف النفسي الأولي الدعم للمتضررين.
وفي حادثة منفصلة، تعرضت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني لاعتداءات من مستوطنين أثناء توجههم إلى بلدة المغير في محافظة رام الله والبيرة للاستجابة لبلاغ عن إصابات. أسفر الاعتداء عن تضرر مركبة تابعة للجمعية وتعريض سلامة الطاقم للخطر أثناء تقديم الخدمات الإسعافية. تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على المخاطر والعوائق التي تواجه الطواقم الإنسانية والطبية في أداء واجبها.
على مستوى الضفة الغربية، تعاملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مع 299 إصابة منذ بداية أكتوبر حتى تاريخ إعداد التقرير، شملت إصابات بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، إصابات بالضرب، وأخرى مرتبطة بالأحداث الميدانية.
أكدت الجمعية استمرار جاهزية فرقها الإسعافية وفرق الاستجابة للكوارث، ومواصلة مهامها الإنسانية والطبية رغم الظروف الميدانية الصعبة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية الشريكة، لضمان استمرارية تقديم الخدمات للفلسطينيين والاستجابة للاحتياجات الطارئة.
وجددت الجمعية دعوتها لاحترام وحماية الطواقم الطبية والإنسانية ومركبات الإسعاف، وصون شارة الهلال الأحمر، وضمان وصول الطواقم إلى المصابين والمرضى دون عوائق أو تأخير، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي الإنساني، لضمان حماية الأرواح واستمرار تقديم الخدمات الإسعافية والإنسانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة