الأردن
عاجل

كنيسة اللاتين في عجلون تقرع الأجراس وتصلي تضامناً مع ضحايا الكرك

رؤيا٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٢ م0 مشاهدة
كنيسة اللاتين في عجلون تقرع الأجراس وتصلي تضامناً مع ضحايا الكرك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مشهد يعكس عمق التآخي والتلاحم الوطني، أقامت كنيسة اللاتين في محافظة عجلون يوم السبت صلوات خاصة وقرعت أجراسها تعبيراً عن الحزن والتضامن الكامل مع أسر وشهداء الأحداث الإرهابية الأليمة التي شهدتها محافظة الكرك. هذا الموقف الوطني جسد الوحدة الأردنية في مواجهة الإرهاب.

وأكد محافظ عجلون بالنيابة، علي الحيصة، أن الأحداث الموجعة في الكرك أحزنت قلوب جميع الأردنيين، وأن هبة التضامن مع عائلات الضحايا تجسد المعدن الأصيل والروابط الوطنية والإنسانية التي تربط كافة مكونات الشعب الأردني. وأضاف أن المملكة ستبقى بوحدة أبنائها وتماسكهم صخرة صلدة تتحطم عليها كل محاولات إثارة الفتنة أو النيل من النسيج الاجتماعي. وأشار إلى أن المشاركة الشعبية والرسمية في هذه الوقفات تمثل قيم التكافل التي يتفرد بها الأردن، مع ضرورة تعزيز الوعي والوقوف خلف مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية لحفظ الأمن والاستقرار.

من جانبه، أوضح كاهن رعية القديس بولس الرسول، الأب جوني بحبح، أن إقامة الصلوات وقرع أجراس الكنيسة جاءا لحمل رسالة محبة وسلام تنبذ العنف والتطرف، وللتعبير عن بالغ المواساة لعائلات الشهداء والمصابين. وشدد على أن التآخي الإسلامي المسيحي في الأردن ليس شعاراً بل هو قيمة تاريخية راسخة في الوجدان، ولن تستطيع الأعمال الإجرامية زعزعة أركانها أو تمزيق عرى الأخوة التي تجمع أبناء الوطن تحت راية القيادة الهاشمية.

وابتهل الأب بحبح إلى الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على المرضى والجرحى بالشفاء العاجل، داعياً أن يتنزل الصبر والسلوان على قلوب ذويهم، وأن يحفظ الأردن قيادة وشعباً من كل مكروه، وأن يدوم عليه الأمن والطمأنينة بعزيمة أهله وترابطهم.

تأتي هذه الصلوات التضامنية في محافظة عجلون لتكتمل بها لوحة الإجماع الشعبي والرسمي الذي عم كافة أرجاء المملكة الأردنية الهاشمية. وتتوالى مبادرات العزاء والتكافل في المدن والقرى، لتؤكد للعالم أجمع أن الحوادث الإرهابية لا تزيد هذا الحمى العربي إلا تماسكاً وصموداً، وتمسكاً بمبادئ العيش المشترك ورفض كل نزعات الكراهية والتطرف.

شارك الخبر: