مقتدى الصدر يدين استهداف دور العبادة المسيحية في الأردن ويدعو للحكمة والسلام


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدان زعيم التيار الصدري في العراق، السيد مقتدى الصدر، بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف دور عبادة مسيحية في الأردن. ووصف الصدر الاعتداء بأنه عمل إرهابي جبان تنفذه أذرع الاستعمار والاستكبار مثل تنظيم "داعش"، بهدف تشويه سمعة الدين الحنيف وقيم السلام والإنسانية، في وقت يتفق فيه العالم على حرمة بيوت الصلاة وحق الحياة للجميع.
وفي بيان رسمي نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، وصادر من مدينة النجف الأشرف، وجه الصدر نداءً عاجلاً للشعوب والمجتمعات لتغليب لغة الحكمة والسلام والاعتدال في مواجهة خطابات الغلو والتطرف. وأكد أن استهداف الآمنين في أماكن عبادتهم هو سلوك إجرامي خسيس يتنافى مع الشرائع السماوية والقيم الأخلاقية التي تهدف إلى صون الكرامة البشرية وحماية الدماء.
وقدم الصدر خالص التعازي والمواساة لأبناء الديانة المسيحية في هذا المصاب الأليم، قائلاً: "عزاؤنا إلى نظرائنا في الإنسانية: (المسيحيين) ونتمنى لهم السلام في ربوع الإسلام". واعتبر أن روابط الأخوة الإنسانية بين المسلمين والمسيحيين تشكل سياجاً قوياً يصعب كسره أمام محاولات قوى الشر لإشعال الفتن الطائفية وتمزيق النسيج المجتمعي.
تأتي هذه الإدانة من النجف الأشرف لتنضم إلى موجة التضامن الدولي والإسلامي الواسعة التي أعقبت الهجوم الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك. وقد أكدت المواقف الشعبية والرسمية أن الأردن سيبقى عصياً على مؤامرات الفتنة، وأن هذه الأفعال لن تنال من وحدة الصف الوطني وتآخي أبنائه.
واختتم الصدر بيانه بالتأكيد على أهمية ترسيخ قيم العيش المشترك، داعياً جميع الأطراف إلى التصدي الحازم للجماعات التي تغذي العنف. وسأل الله أن يمن بالأمن والسلام على الأردن، وأن يحفظ شعبه ومؤسساته من كل مكروه، وأن يبطل كل رهانات الإرهاب والتطرف.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة