دموع ابنة الشهيد عاصم برقان: "أغلى من روحي" في وداع والدها بعد فاجعة كنيسة حمود


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في كلمات مؤثرة فاضت بالحزن والأسى، ودعت ابنة الشهيد عاصم برقان والدها الذي استشهد في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك. عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، كتبت الابنة رسالة وجدانية بليغة قالت فيها: "أغلى من روحي، بحبك يا شهيد، بحبك يا حبيبي، بحبك يا بابا، حبيبي الله معك". أشعلت هذه العبارات الصادقة مشاعر الحزن والتعاطف لدى الأردنيين، وعكست ألمًا عميقًا لا يمكن للكلمات أن تصفه.
تحولت كلمات الابنة المفجوعة إلى مرثية إنسانية لامست قلوب الآلاف على منصات التواصل الاجتماعي، مجسدةً حجم الوجع الأسري الذي خلفته الفاجعة. فبعد أن حصدت رصاصات الغدر أرواح الأبرياء، وجدت هذه الشابة نفسها تودع سندها وملاذها في لحظة قاسية غابت فيها الرحمة وحضرت فيها بشاعة التطرف والإجرام. هذه الرسالة المؤثرة تجسد حجم المأساة الحقيقية التي تعيشها عائلات الشهداء في بلدة حمود، حيث لا تقتصر الخسارة على الأرقام، بل تمتد إلى تفاصيل حياتية ممزقة، ومقاعد فارغة حول موائد الأسرة، وذكريات أبوية حنونة سرقت في لحظة غدر.
تلقى منشور ابنة الشهيد تدفقًا واسعًا من رسائل المواساة والدعاء من مختلف أبناء الشعب الأردني، الذين رأوا في كلماتها انعكاسًا لوجع الوطن بأسره. أكد المتضامنون تمسكهم بهذه الأسرة المكلومة، وأن دمعة ابنة الشهيد عاصم برقان هي دمعة تهتز لها ضمائر الأردنيين جميعًا، الذين يشتركون في هذا الحزن ويرفضون كل من يحاول سلب الأمان والسكينة من بيوتهم.
تضرع المواطنون إلى الله العلي القدير أن يربط على قلب ابنة الشهيد وعائلته الصابرة، وأن يتغمد الشهيد عاصم بواسع رحمته، مؤكدين أن الشهداء يظلون أحياء في قلوب أبنائهم ووجدان وطنهم، وأن نداء الحب والبر الذي خرج من حنايا ابنة مفجوعة سيبقى أقوى من كل رصاصات الحقد والغدر والتطرف.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة