الأردن
سياسة

الشؤون الفلسطينية ومخيمات الأردن تدين بشدة العمل الإرهابي في الكرك وتؤكد التماسك الوطني

الوكيل الإخباري٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ م0 مشاهدة
الشؤون الفلسطينية ومخيمات الأردن تدين بشدة العمل الإرهابي في الكرك وتؤكد التماسك الوطني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشؤون الفلسطينية ومخيمات المملكة تدين العمل الإرهابي في محافظة الكرك" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعربت دائرة الشؤون الفلسطينية ومخيمات المملكة الأردنية الهاشمية عن استنكارها الشديد وإدانتها للعمل الإرهابي الذي استهدف محافظة الكرك. وأكدت الدائرة والمخيمات في بيان صادر يوم الجمعة، رفضها القاطع والمطلق لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، وتُروّع الآمنين، وتهدد سلامة المجتمع الأردني وتماسكه.

وشدد البيان على أن هذا العمل الإجرامي، بما ينطوي عليه من اعتداء على أمن المجتمع وسلامة المواطنين، يُعد سلوكًا مدانًا ومرفوضًا بكل المقاييس الوطنية والإنسانية والأخلاقية، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو مسوغ. كما أعربت عن استنكارها الشديد لكل ما من شأنه المساس بأمن الأردن أو محاولة زعزعة استقراره، الذي يُشكل ركيزة أساسية لحياة المواطنين وصون كرامتهم وحماية مقدرات الوطن.

من جانبهم، أكد أبناء المخيمات أن مشاعر الغضب والإدانة تجاه هذه الأعمال لا تنفصل عن الموقف الوطني الثابت والرافض للإرهاب بكافة أشكاله وصوره. وأكدوا أن استهداف أمن الأردن هو اعتداء على جميع أبنائه ومكوناته، وأن وحدة الصف الوطني والتماسك المجتمعي سيبقيان سدًا منيعًا في مواجهة كل محاولات العبث بأمن المملكة واستقرارها.

وفي هذا السياق، أكدت الدائرة ومخيمات المملكة وقوفها الكامل إلى جانب الدولة الأردنية ومؤسساتها وأجهزتها المختصة في أداء واجبها الوطني، معربة عن ثقتها بقدرتها على التعامل مع الحادث وفق أحكام القانون، وكشف ملابساته، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنه، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية أمن المواطنين.

وجدد أبناء المخيمات تأكيد تضامنهم مع أبناء محافظة الكرك، التي تُشكل جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني الأردني. وأكدوا أن ما يمس أمن أي محافظة أردنية يمس الأردن بأسره، وأن الأردنيين، بمختلف أصولهم ومنابتهم، يقفون صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب، متمسكين بوحدتهم الوطنية وانتمائهم الراسخ لوطنهم وقيادتهم الهاشمية.

وجددت الدائرة تأكيدها على أن المخيمات الفلسطينية في المملكة كانت وستبقى جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني الأردني، وأن أبناءها يقفون إلى جانب أشقائهم الأردنيين في الدفاع عن أمن الأردن واستقراره، انطلاقًا من روابط الأخوة والمصير المشترك، والحرص على صون أمن المملكة ومقدراتها. وشددت على أن الإرهاب لن يكون طريقًا لزعزعة استقرار الأردن أو النيل من وحدته الوطنية، وأن سيادة القانون ومؤسسات الدولة وتماسك المجتمع ستظل ركائز أساسية في مواجهة كل ما يستهدف الوطن وأبناءه.

شارك الخبر: