عشيرة الهلسة تنعى شهداءها وتطالب بالعدالة بعد حادثة الكرك المأساوية


هذا الخبر بعنوان "بيان صادر عن عشيرة الهلسة بعد حادثة الكرك" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس يملؤها الحزن والغضب، نعت عشيرة الهلسة شهداءها الأبرار الذين ارتقوا ضحايا للجريمة النكراء والاعتداء الجبان الذي استهدف أبناء العشيرة والأبرياء أثناء مراسم تشييع جنازة في كنيسة القديس جورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك.
وأكدت العشيرة أن ما شهدته أرض الكرك اليوم ليس مجرد اعتداء على أبناء عشيرة، بل جريمة بشعة هزّت ضمير الوطن، وانتهاك صارخ لحرمة النفس البشرية وقدسية بيوت العبادة، واعتداء على قيمنا الأردنية الأصيلة التي قامت على الكرامة والنخوة والتآخي واحترام حرمة الموت.
وإذ تدين وتستنكر عشيرة الهلسة بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة، فإنها تؤكد أن دماء شهدائها ليست رخيصة، وأن أرواح الأبرياء ليست موضع مساومة، وأن هذه الجريمة لا يمكن أن تمر دون حساب عادل وحاسم.
وعليه، طالبت العشيرة الدولة الأردنية، ممثلة بأجهزتها الأمنية والقضائية، بسرعة الكشف عن جميع المتورطين في هذه الجريمة، من منفذين ومحرضين وشركاء، وتقديمهم إلى العدالة، وإنزال أشد العقوبات التي يجيزها القانون بحق كل من تثبت مسؤوليته، دون تهاون أو تساهل، صونًا لهيبة الدولة، وإنصافًا لدماء الشهداء، وحمايةً لأمن الوطن وكرامة أبنائه.
وأكدت العشيرة ثقتها بمؤسسات الدولة الأردنية وأجهزتها الأمنية والقضائية، وتمسكها بأن تكون العدالة وسيادة القانون السبيل إلى إنصاف شهدائها ومحاسبة المعتدين.
وشددت على أن عشيرة الهلسة، المتجذرة في أرض الكرك وتاريخها، كانت وستبقى جزءًا أصيلًا من نسيج هذا الوطن، ولن تنال هذه الجريمة من انتمائنا لأرضنا، ولا من إيماننا بوطننا، ولا من روابط الأخوة التي تجمع أبناء الأردن، مسلمين ومسيحيين.
وأشارت إلى أن مصابهم اليوم جلل، وجرحهم عميق، وفقدان أحبائهم فاجعة لن تمحوها الكلمات، لكنهم يؤمنون بأن العدالة حق، وأن كرامة الإنسان وحرمة دمه فوق كل اعتبار.
وفي ختام بيانها، تقدمت عشيرة الهلسة بأحر التعازي إلى عائلات وذوي شهداءها الأبرار، سائلة الله أن يتغمد أرواحهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم في ملكوته السماوي، وأن يمنح أهلهم ومحبيهم الصبر والعزاء، وأن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل.
ودعت العشيرة إلى أن يرحم الله شهداءهم، وأن تبقى ذكراهم خالدة في القلوب، مؤكدة أن دماؤهم أمانة، والعدالة حق، وكرامتهم لا تقبل المساومة. كما دعت الله أن يحفظ الأردن والكرك وأهلها، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والوحدة والسلام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة