الأردن
سياسة

رئيس الأعيان فيصل الفايز يدين بشدة الاعتداء الإرهابي على كنيسة بحمود في الكرك ويؤكد على الوحدة الوطنية

الوكيل الإخباري٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٠ م0 مشاهدة
رئيس الأعيان فيصل الفايز يدين بشدة الاعتداء الإرهابي على كنيسة بحمود في الكرك ويؤكد على الوحدة الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس الأعيان يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة بالكرك" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدان رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، بشدة العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة، أثناء مراسم تشييع جنازة. وطالب الفايز الجهات المعنية بالقبض على الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم، معرباً عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على كشفهم.

وشدد الفايز على أن هذا العمل الخسيس يمثل اعتداءً على الوطن والمواطنين، ويجب محاسبة منفذيه بأشد العقوبات. وأشار إلى أن الهدف من هذا العمل الإجرامي هو العبث بالوحدة الوطنية الأردنية والأخوة الإسلامية المسيحية، التي تُعد نموذجاً للعيش المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال الفايز: "إننا في الأردن مسلمون ومسيحيون، كنا على الدوام أخوة، لنا نفس الحقوق والواجبات، لم نعرف يوماً اللغة الطائفية، اجتمعنا جميعاً على حب الوطن، والولاء لقيادتنا الهاشمية، وأرخصنا الدم الغالي، من أجل صون كرامة وطننا، والحفاظ على استقلاله وتطوره. لهذا، فإن علينا جميعاً التصدي لدعاة الفتنة وخطاب الكراهية وأصحاب الأجندات المشبوهة، فعيشنا المشترك ونسيجنا الاجتماعي خط أحمر علينا الحفاظ عليهما".

ودعا الفايز المواطنين إلى توخي الحذر من محاولات قوى الإرهاب والتطرف والمندسين لضرب الوحدة الوطنية، وطالبهم بتفويت الفرصة على المتربصين شرا بالوطن في ظل نعمة الأمن والاستقرار التي يعيشها.

وأضاف: "إننا نفخر في الأردن بأن من الله علينا بقيادة هاشمية حكيمة، كرست جهدها لنشر ثقافة العيش المشترك والمحبة والوئام، والعمل على تعزيز القيم الإنسانية النبيلة، ونبذ ثقافة الكراهية، فجعلت من الأردن عنواناً لأخوة إنسانية، تعظم الجوامع المشتركة بين البشر، وتتجاوز الاختلافات في الأجناس والأعراق والأديان، وتنطلق منه كافة الجهود التي تسهم في استقرار الإنسانية وأمنها وتطورها، وتدعو إلى احترام الأديان، ونبذ العنف والتطرف والغلو. فمثلنا في الأردن الصيغة الأنموذج في التآخي بين المسلمين والمسيحيين، فجميع مكوناتنا الاجتماعية والدينية، تعيش بروحية التعاون والسماحة والانتماء الوطني، والولاء للقيادة الهاشمية".

شارك الخبر: