هوية منفذي عملية الخليل: شابان من عائلة الجعبة قضيا بنيران الاحتلال وسط مزاعم عن مخطط أوسع


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن هوية الشابين اللذين استشهدا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب تنفيذهما هجومًا مسلحًا قرب مدينة الخليل. تبين أن المنفذين، حمودة جعبة وفراس جعبة، يبلغان من العمر 27 عامًا وينتميان إلى عائلة واحدة، وكلاهما متزوج وأب لطفلين. استغل جيش الاحتلال حادثة استشهادهما لفرض طوق عسكري شامل على المدينة وقراها، مدعيًا وجود مخطط لعملية أوسع نطاقًا، وقام باستدعاء تعزيزات إضافية بناءً على مزاعم أمنية.
وفقًا للصحفيين الإسرائيليين عميحاي شتاين ودورون كادوش، فإن حمودة وفراس جعبة هما منفذا الهجوم. وأشارت التقارير الأمنية الإسرائيلية إلى وجود ارتباط مزعوم للشابين بحركة حماس، دون تقديم تفاصيل محددة حول طبيعة هذا الارتباط.
تطرقت التقارير إلى تفاصيل المواجهة التي أدت إلى مقتل الشابين، حيث أطلقت النيران عليهما من قبل نائب قائد كتيبة وقائد سرية من كتيبة "أري" التابعة لقيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال. زعمت القوات الإسرائيلية العثور على كميات كبيرة من الذخيرة الحية في المركبة التي كانا يستقلانها، معتبرة ذلك دليلًا على نية تنفيذ هجوم أوسع نطاقًا.
عقب الكشف عن هوية المنفذين، أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال تعليمات بتعزيز القوات في الضفة الغربية، وفرض طوق عسكري شامل على مدينة الخليل والبلدات المحيطة بها. تتوقع السلطات الإسرائيلية شن موجات دهم واعتقالات جماعية في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة