ترمب يطالب بإقالة إلهان عمر ويكشف مزاعم عن زواجها من شقيقها


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت الخلافات السياسية حول النائبة الديمقراطية إلهان عمر، حيث طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإقالتها وإعلان شغور مقعدها البرلماني. يستند ترمب في مطلبه إلى مزاعم تفيد بأن عمر خاضت الانتخابات وأدت اليمين الدستورية باسم مستعار، وأن اعترافها المزعوم بالاحتيال يمنعها من الاستمرار في عضويتها بالمجلس التشريعي.
وفقًا لمنشور لترمب على منصة "تروث سوشال"، فإن الاسم الحقيقي للنائبة هو "إلهان نور سعيد علمي"، وهو ما يختلف عن الاسم الذي استخدمته في الانتخابات وأداء القسم. وأشار ترمب إلى أن اسم عائلتها يتطابق مع اسم شقيقها "أحمد نور سعيد علمي"، الذي يُشاع أنها تزوجته وأنجبت منه أطفالاً. وتساءل ترمب عن كيفية عدم معرفة عمر بحقيقة زواجها من شقيقها، معتبراً أن هذا التناقض يثبت أداءها القسم باسم مستعار ويستوجب استقالتها الفورية.
تزامنت هذه المطالبات مع تقارير إعلامية نُشرت في العشرين من أكتوبر الجاري، تفيد بأن أدلة جينية جمعتها السلطات الفيدرالية خلال مداهمة منزل النائبة قد تدعم مزاعم زواجها من شقيقها بهدف حصوله على بطاقة الإقامة الدائمة. ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مصدر مطلع أن الحمض النووي الذي حصل عليه العملاء الفيدراليون قد يكشف صلة القرابة بينهما.
من جانبها، تواصل النائبة إلهان عمر، البالغة من العمر 44 عاماً، نفيها القاطع لهذه الادعاءات، واصفة إياها بأنها "سخيفة ومسيئة"، ومؤكدة عدم توجيه أي تهم جنائية رسمية ضدها حتى الآن.
في سياق متصل، جدد ترمب هجومه على عمر، واصفاً إياها بأنها شخص مريض وغير نزيه يكره البلاد، وأنها تمثل "وصمة عار". وأبدى استغرابه من فوزها في الانتخابات رغم تصويت المنحدرين من أصول صومالية لها.
تأتي هذه الحملة لتعيد إلى الواجهة تفاصيل ملف الهجرة الذي روجه منتقدون محافظون منذ سنوات، في وقت يركز فيه المحققون الفيدراليون على فرضية زواجها لتمكين شقيقها من الهجرة إلى الولايات المتحدة، وسط جدل سياسي وقانوني متصاعد في الأوساط الأمريكية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة