الأردن
سياسة

القيادة المركزية الأميركية تؤكد: مضيق هرمز مفتوح وتكشف عن موقفها من تهديدات إيران بشأن كابلات الإنترنت

الوكيل الإخباري٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ م0 مشاهدة
القيادة المركزية الأميركية تؤكد: مضيق هرمز مفتوح وتكشف عن موقفها من تهديدات إيران بشأن كابلات الإنترنت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القيادة المركزية الأميركية: هرمز مفتوح ولن نناقش عمليات مستقبلية بشأن الكابلات" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيم هوكينز، أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام حركة الملاحة، مشيراً إلى أن القوات الأميركية وشركاءها الإقليميين يسيطرون على الوضع فيه. وفيما يتعلق بتهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف كابلات الإنترنت البحرية في المضيق، امتنع هوكينز عن الكشف عن أي عمليات مستقبلية تتعلق بهذه الكابلات أو تقديم تقييم استخباراتي لقدرة إيران على استهدافها. واعتبر هوكينز أن هذه التهديدات تعكس حالة اليأس الإيراني في ظل الضغوط المفروضة على طهران وتقويض قدراتها وموارد تمويلها.

ورفض هوكينز الخوض في تفاصيل العمليات المحتملة مستقبلاً لحماية الكابلات، موضحاً أن الكشف عنها لا يخدم أمن القوات الأميركية وسلامتها، مؤكداً استمرار التعاون مع الشركاء الإقليميين لتعزيز الأمن. واتهم هوكينز إيران بمحاولة استهداف السفن العابرة للمضيق، مدعياً أن 95% من السفن تمكنت من المرور بأمان خلال الأسابيع والأشهر الماضية، لكنه شدد على أن هذه النسبة لا تعني أن المضيق آمن بالكامل.

وأوضح أن آلاف السفن عبرت المضيق بأمان، ونُقل عبره أكثر من 1.4 مليار برميل من النفط الخام خلال الأشهر الماضية، متهماً إيران بمواصلة ما وصفه بالعدوان غير المبرر. وأرجع هوكينز حوادث تضرر السفن إلى هجمات بمقذوفات إيرانية، رافضاً الرواية الإيرانية التي تعزو تلك الحوادث إلى ألغام بحرية.

كما أكد استمرار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مشيراً إلى أن القوات الأميركية قوضت قدرات الحرس الثوري الإيراني، وأن الحصار البحري المفروض على إيران مستمر لمنع تدفق الصادرات والواردات منها وإليها. وفي الشأن اللبناني، قال هوكينز إن القيادة المركزية الأميركية تدعم تطبيق اتفاق الإطار بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، وتوفر قناة للتنسيق بين الأطراف.

شارك الخبر: