الأردن
سياسة

باحث سياسي: تطورات اليمن بداية النهاية للأزمة الإقليمية وتكاليف باهظة لاستهداف السعودية

رؤيا٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٠ م0 مشاهدة
باحث سياسي: تطورات اليمن بداية النهاية للأزمة الإقليمية وتكاليف باهظة لاستهداف السعودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الباحث والكاتب السياسي عادل محمود، خلال مشاركته في برنامج "نبض البلد" على قناة "رؤيا"، أن التطورات الحالية في اليمن تمثل مؤشراً على قرب نهاية الأزمة اليمنية، بغض النظر عن النتائج النهائية. وأشار إلى غياب أي جهود دبلوماسية حقيقية، بالتزامن مع تشكيل تحالفات إقليمية ودولية جديدة تتدخل في الأزمة، بما في ذلك التحركات البريطانية المتخصصة في مواجهة الميليشيات، بالإضافة إلى ترقب مصري وتحالفات باكستانية تركية لحماية أمن المنطقة.

وأوضح محمود أن المشهد الميداني يتسم بالتسارع، خاصة مع حصار تعز والتقدم نحو مضيق باب المندب. وشدد على أن تقدم جماعة الحوثي في بعض المناطق لا يعني سيطرتها الكاملة، خاصة مع التطور الملحوظ في أداء جيش الشرعية اليمنية.

وأضاف أن استمرار جماعة الحوثي في استهداف أمن المملكة العربية السعودية سيكون له عواقب وخيمة، وحذر من أن التصعيد المتبادل والتحذيرات الأمريكية بشأن أمن الطيران يضعان المنطقة في حالة ترقب لمفاجآت عسكرية قبل الاستحقاقات الانتخابية.

واستبعد الكاتب والباحث السياسي أي تدخل عسكري بري دولي في اليمن، نظراً للتجارب السابقة للدول الكبرى ورغبتها في تجنب التورط الميداني. ورجح أن الاعتماد على القوة الجوية بالتنسيق مع جيش الشرعية والمقاومة قد يؤدي إلى انهيارات متتالية للجماعة، وصولاً إلى استعادة العاصمة صنعاء وإعادة الحوثيين إلى معاقلهم في جبال صعدة، مما يعزز حضور الدولة الوطنية كما حدث في نماذج إقليمية أخرى.

وفيما يتعلق بالملف الأمريكي الإيراني، رأى محمود أن المنطقة تواجه ثلاثة خيارات لا رابع لها: إما حرب واسعة، أو اتفاق مفاجئ، أو استمرار حالة "لا حرب ولا سلم".

ولفت إلى أن اجتماعات الحرب بين وزير الحرب الأمريكي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب التحركات الدبلوماسية الروسية والوساطات الصينية، تشير إلى ترجيح الكفة العسكرية على الدبلوماسية. ونبه إلى أن التقاء الملفين اليمني والإيراني قد يقود المنطقة نحو انفجار حقيقي.

واختتم عادل محمود مداخلته بالتأكيد على أن حالة التردد أدت إلى خلق بؤر صراع جديدة، وأن الولايات المتحدة لم تكشف بعد عن أهدافها الاستراتيجية الحقيقية للحلفاء، ولن تتخلى عن مساعيها للسيطرة على الممرات البحرية الحيوية في باب المندب ومضيق هرمز، مما يجعل أمن المنطقة يدخل مرحلة حرجة ومعقدة للغاية.

شارك الخبر: