أسعار الغاز الأوروبية تسجل أعلى مستوى منذ شتاء 2022 وسط توترات مضيق هرمز وشح الإمدادات


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية قفزة ملحوظة تجاوزت خلالها حاجز 89 يورو لكل ميغاوات/ساعة، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ شتاء عام 2022. يأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بتفاقم التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وتعطل حركة نقل شحنات الطاقة الحيوية، بالتوازي مع تراجع المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال وانخفاض نسبة امتلاء المخازن الأوروبية إلى نحو 74.1% مع اقتراب موسم الشتاء.
قفزة سعرية تاريخية: سجلت مؤشرات تداول الطاقة في أوروبا طفرة قياسية، حيث كسرت عقود الغاز الطبيعي حاجز 89 يورو للميغاوات/ساعة، لتصل إلى أعلى نقطة سعرية منذ شتاء عام 2022.
ضغوط على الأسواق: يعكس هذا الارتفاع الحاد حالة القلق الشديد التي تنتاب المرافق الصناعية وشركات الطاقة في أوروبا، مع تصاعد تكاليف الشراء والتخزين قبيل ذروة الاستهلاك الموسمي.
أزمة "هرمز" وانحسار الشحنات: تضافرت التطورات الجيوسياسية وشح المعروض لتغذية موجة الصعود السعري. فقد شكل استمرار التوترات الأمنية المؤثرة في حركة مرور ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز عاملا رئيسيا في ارتباك سلاسل التوريد ورفع علاوة المخاطر لشحنات الطاقة المتجهة نحو الموانئ الدولية. كما فاقم تراجع حجم المعروض في السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال حدة الأزمة، حيث أدت محدودية الشحنات الفورية إلى صعوبة تعويض أي نقص طارئ في الإمدادات التقليدية.
هبوط التخزين إلى 74.1% ومخاوف الشتاء: يشكل التراجع في مستويات الاحتياطي عامل ضغط مباشرا على أمن الطاقة الأوروبي. فقد انخفضت نسبة امتلاء منشآت ومرافق تخزين الغاز في دول الاتحاد الأوروبي لتصل إلى نحو 74.1% فقط، وهو مستوى يثير مخاوف جدية بشأن كفاية الاحتياطيات لتغطية احتياجات التدفئة وتوليد الكهرباء خلال أشهر البرد القادمة. أدى هذا التراجع المقرون بتعطل طرق الملاحة إلى تسارع وتيرة الشراء التحوطي من الأسواق، مما صعد حدة المنافسة وفرض ضغوطا تضخمية جديدة على مجمل القطاعات الاقتصادية في أوروبا.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد