فرنسا تحتضن أعمال شغب واسعة النطاق: حظر تجول جزئي في باريس ومدن أخرى لمواجهة الفوضى


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الحكومة الفرنسية، يوم الاثنين، عن فرض حظر تجول جزئي في عدد من المدن الرئيسية، بما في ذلك العاصمة باريس ومدينة ليل، في محاولة لاحتواء أعمال شغب ونهب وصفتها السلطات بأنها الأسوأ منذ سنوات. جاءت هذه الإجراءات عقب تحول مظاهرات حاشدة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة إلى مواجهات عنيفة، مما أدى إلى إغلاق معالم بارزة مثل متحف اللوفر.
في ظل الإجراءات الأمنية المشددة، عقد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعاً طارئاً للسيطرة على الأوضاع، وأعلن عن فرض حظر التجول المسائي، بالإضافة إلى منع التجمعات في مدينة مارسيليا. وقدّم وزير الداخلية لوران نونيز استقالته على خلفية أحداث النهب والتخريب التي أسفرت عن اعتقال أكثر من 2500 شخص وإصابة حوالي ألف من عناصر الأمن. إلا أن الرئيس إيمانويل ماكرون رفض الاستقالة، معترفاً بوجود إخفاقات أمنية. كما قامت الحكومة باستدعاء ممثلي شركات التجارة الإلكترونية الكبرى مثل "أمازون" و"تيك توك" لمنع بيع البضائع المسروقة.
على الصعيد الميداني، كشفت وزارة التجارة عن تعرض حوالي 3000 متجر لأضرار، تقدر خسائرها بمئات الملايين، في ظل ارتفاع قياسي في أسعار الوقود والمواد الغذائية. وقد أثارت هذه الأزمة قلقاً دولياً، حيث عبرت عدة دول مثل ألمانيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة عن قلقها، وحذرت الولايات المتحدة رعاياها. وجهت الحكومة اتهامات لأقصى اليسار بتأجيج العنف بهدف إرباك المشهد السياسي قبيل الانتخابات الرئاسية المرتقبة، في وقت امتدت فيه شرارة الاحتجاجات على غلاء المعيشة إلى مدن أوروبية أخرى مثل ميلانو وبروكسل ومدريد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة