شهادات صادمة: الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن لانتهاكات وحشية في سجون الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين عن تعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي لفصل جديد من فصول التنكيل الممنهج، حيث تعرضن لاعتداءات وحشية طالت كرامتهن وخصوصيتهن. وشملت هذه الاعتداءات نزع حجابهن قسراً، والاعتداء عليهن بالضرب، ورش الغاز السام داخل الغرف والمرافق، مما أدى إلى تدهور صحي حاد لعدد منهن، بينهن سيدة حامل. وتأتي هذه التطورات وسط مطالبات عاجلة بتدخل حقوقي دولي لوقف هذه الممارسات.
وأوضح المكتب في بيان أن أحد ضباط الاحتلال أقدم على كشف حجاب عدد من الأسيرات بذريعة «تفقد شعورهن»، قبل أن يعزل 17 أسيرة ويجبرهن على فك ضفائرهن، في انتهاك سافر يمس خصوصيتهن وكرامتهن الإنسانية. ولم تتوقف اعتداءات قوات القمع عند هذا الحد، إذ أرغمت الأسيرات على الانبطاح أرضاً لمدة ساعة كاملة، وانهالت عليهن بالضرب المبرح، قبل أن تعيدهن عنوة إلى زنازين وغرف تعج بالغاز الممسيل للدموع.
امتدت هذه الممارسات لتطال أبسط التفاصيل المعيشية، حيث رش السجانون غاز الفلفل الحارق داخل غرفة تقبع فيها 15 أسيرة، من بينهن مسنات، ما أسفر عن إصابتهن بحالات اختناق وتقيؤ شديدة، بلغت حد إخراج إحداهن محمولة على الأكتاف لعجزها عن الحركة، فيما فقدت أخرى القدرة على المشي تماماً. وفي سابقة خطيرة، لم تسلم غرف الاستحمام من الاستهداف، إذ باغتت قوات القمع الأسيرات بإطلاق الغاز في أماكن اغتسالهن، مما أدى إلى انتكاسة صحية حرجة لأسيرة حامل جرى نقلها على عجل إلى العيادة الطبية.
وأمام هذا المشهد، طالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل الفوري والعاجل لوقف الجرائم الممارسة بحق الأسيرات، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابات والمريضات والحوامل.
وتتزامن هذه الشهادات مع تقرير صادر عن نادي الأسير الفلسطيني، كشف فيه أن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها 87 أسيرة، من بينهن 21 أسيرة رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، وسط حرمان شامل من العلاج وتصاعد سياسات العزل والتنكيل. ونبه النادي إلى تفش خطير لمرض الجرب («السكابيوس») بين المعتقلات، نتيجة تعمد إدارة السجون سحب أدوات النظافة، ومنع الملابس البديلة، وتركهن في بيئة تنعدم فيها أبسط الشروط الصحية.
وسلط النادي الضوء على مأساة الصحفية الأسيرة بشرى الطويل، التي تواصل إدارة السجون عزلها لنحو 50 يوماً في ظروف قاسية تعرضت فيها للضرب والشتم، بالتزامن مع تجديد اعتقالها الإداري لأربعة أشهر إضافية. وأكد أن سياسة نقلها المتكرر بين السجون تستهدف عرقلة متابعتها قانونياً وحرمانها من لقاء المحامين، مجدداً دعوته للهيئات الحقوقية الدولية للضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء عزلها وحمايتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة