إسرائيل تعتقل 8 مستوطنين بعد اعتداءات على صحفية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تتحرك بعد اعتداءات المستوطنين وتعلن اعتقال 8 منهم" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، يوم الاثنين، عن اعتقال ثمانية مشتبه بهم على خلفية اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة خلال عطلة نهاية الأسبوع. استهدفت هذه الاعتداءات فلسطينيين وصحفية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين في حوادث منفصلة.
وقالت الشرطة إن الاعتقالات جاءت ضمن عملية أطلقت عليها اسم "ورقة الزيتون"، ونُفذت قبيل فجر الاثنين بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، وبمرافقة قوات من الجيش. وأشارت إلى أن المشتبه بهم أُوقفوا للتحقيق، دون الكشف عن هوياتهم.
وأضافت الشرطة أن القوات صادرت عدداً من المركبات خلال العملية، فيما نفذ الجيش وشرطة حرس الحدود إجراءات أخرى استهدفت بؤراً استيطانية غير قانونية، ومخالفات لأوامر عسكرية، والاستيلاء على منزل فلسطيني.
وجاءت الاعتقالات بعد اعتداء مستوطنين ملثمين، يوم الجمعة، على المصورة الصحفية الأميركية هايدي ليفين، التي تعمل لدى صحيفة "واشنطن بوست"، أثناء تغطيتها موسم قطف الزيتون الفلسطيني قرب قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله. وأظهرت مقاطع مصورة متداولة مستوطنين يضربون ليفين بعدما أسقطوها أرضاً، فيما قالت الصحفية إنها تعرضت للركل مراراً، وسرق المهاجمون معداتها وهاتفها. ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأفادت تقارير صحفية بأنها أُصيبت بكسور في عدة فقرات من العمود الفقري، إلى جانب إصابات أخرى.
وأثار الاعتداء إدانات أميركية وإسرائيلية، إذ دعا السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إلى توقيف المسؤولين عن الهجوم ومحاكمتهم، فيما طالبت إدارة الرئيس دونالد ترامب السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لردع اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وفي حادثة منفصلة، يوم السبت، تعرض دبلوماسيون من فرنسا وبلجيكا وبولندا، إلى جانب رئيس بلدية فرنسي ونشطاء إسرائيليين، لاعتداء من مستوطنين ملثمين قرب بلدة الطيبة الفلسطينية، خلال زيارة مرتبطة بموسم قطف الزيتون. وأفادت تقارير إعلامية بأن المهاجمين اقتربوا من مركبة تقل دبلوماسيين وهم يحملون العصي والحجارة، كما تعرض رئيس بلدية مدينة أولنوا إيمري الفرنسية، برنار بودو، للدفع والسقوط أرضاً، فيما تضررت مركبة تابعة للبعثة البلجيكية.
وأثارت الحادثة إدانات أوروبية، فيما زار دبلوماسيون أميركيون، يوم الأحد، بلدة الطيبة، ذات الغالبية المسيحية، في أعقاب الاعتداءات الأخيرة على الدبلوماسيين والصحفية الأميركية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومزارعي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم القطاف. وقالت منظمة "يش دين" الإسرائيلية الحقوقية إنها وثقت أكثر من 170 اعتداءً منذ 27 أيلول، في حين تشير تقارير حقوقية إلى أن ملاحقة المستوطنين المتهمين بارتكاب أعمال عنف ومحاسبتهم لا تزال محدودة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة