الحوثيون يسعون لتصنيع صواريخ باليستية إيرانية بمكونات صينية ودعم بكين


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير لصحيفة التلغراف البريطانية عن سعي جماعة الحوثي في اليمن لتصنيع صواريخ باليستية متوسطة المدى من طراز "خيبر شكن" الإيراني، الذي يتجاوز مداه 1000 كيلومتر. وأوضح التقرير أن الحوثيين يستعينون في هذا المسعى بمكونات وتقنيات صينية للإنتاج المحلي.
وأشارت منظمة أبحاث تسليح النزاعات إلى أن الحوثيين يطلبون قطعاً مصنوعة حسب الطلب، ومواد خام، وأدوات اختبار، ووثائق تربط العمليات بموردين صينيين. وفي هذا السياق، صرح محمد الباشا، مؤسس "تقرير الباشا" لتقييم المخاطر، بأن بكين تقدم للحوثيين حماية دبلوماسية ومرونة في تطبيق القوانين للتغاضي عن نقل تقنيات تجارية ومواد مزدوجة الاستخدام، مثل الأسمدة والمعادن والأجهزة الإلكترونية، بهدف ممارسة ضغوط غير مباشرة على واشنطن.
وبحسب التلغراف، نجح الحوثيون في توطيد العلاقات الثقافية والتجارية مع الصين عبر رعاية تعلم اللغة الصينية لكبار المسؤولين، مقابل تقديم ضمانات لتأمين حركة السفن الصينية في البحر الأحمر. وعلى الصعيد الجيوسياسي، قد تشكل هذه الميليشيا أداة لتشتيت القوات الأمريكية عن المحيطين الهندي والهادئ في حال حدوث صراع مستقبلي حول تايوان، رغم التحذيرات من مخاطر التعامل مع جماعات غير حكومية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة