الأردن

إربد تناقش الزراعة في ظل التغير المناخي: تحديات وفرص استدامة

الوكيل الإخباري١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٨ م0 مشاهدة
إربد تناقش الزراعة في ظل التغير المناخي: تحديات وفرص استدامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيئة إربد تنظم ورشة حول الزراعة والتغير المناخي" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظمت مديرية حماية البيئة لمحافظة إربد، بالتعاون مع مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك وجمعية أزهار إربد البيئية، ورشة عمل هامة تحت عنوان "الزراعة في مواجهة التغير المناخي: تحديات التكيف وفرص الاستدامة". شهدت الورشة حضوراً مميزاً من البرلمانيين والأكاديميين والمتخصصين وممثلي المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.

خلال افتتاح الورشة، أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري على ضرورة تكامل التخصصات العلمية وتضافر الجهود البحثية والمؤسسية لمواجهة التحديات المناخية، مشدداً على أهمية تطوير حلول مبتكرة تستند إلى المعرفة والخبرات المتخصصة. وأوضح أن التغير المناخي لم يعد مجرد قضية بيئية، بل أصبح تحدياً تنموياً واقتصادياً واجتماعياً يؤثر بشكل مباشر على الأمنين المائي والغذائي، واستدامة الموارد الطبيعية، وسبل عيش المزارعين والمجتمعات المحلية، داعياً إلى تعزيز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الوطنية والهيئات البيئية والجمعيات المحلية والقطاعين العام والخاص.

من جهتها، أشارت مديرة مركز دراسات التنمية المستدامة في الجامعة الدكتورة حنان ملكاوي إلى أن التغير المناخي أصبح واقعاً ملموساً تتجلى آثاره في تراجع الموارد المائية، وتذبذب الهطولات المطرية، وارتفاع درجات الحرارة. وأضافت أن هذه التحديات تفرض ضغوطاً متزايدة على القطاع الزراعي، والأمنين المائي والغذائي، خاصة في الأردن الذي يعاني من محدودية الموارد المائية.

بدوره، أكد مدير مديرية حماية البيئة المهندس مصطفى الزيود أن مواجهة آثار التغير المناخي تتطلب نهجاً متكاملاً يعتمد على التخطيط المبني على المعرفة والإدارة المستدامة للموارد المائية والتربة. وفي السياق ذاته، أبرز رئيس جمعية أزهار إربد البيئية المهندس أشرف أبو خليل أهمية دعم المزارع الأردني وتعزيز دوره في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، باعتباره شريكاً أساسياً في مواجهة التحديات المناخية.

تضمنت الورشة جلستين علميتين ترأسهما أخصائي التوعية البيئية في مديرية بيئة إربد محمد الدريزي. تناولت الجلسة الأولى السياسات والتشريعات والتمويل المناخي وعلاقتها بالقطاع الزراعي، والعمل المناخي، ودور التكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي في تطوير الزراعة الدقيقة والاستشعار عن بعد لإدارة الإجهاد المائي. وقدم أوراق هذه الجلسة المهندسة شروق بني عطا من مديرية البيئة، والنائب الدكتور حمزة الحوامدة، وعميد كلية الآداب في اليرموك الدكتور خالد الهزايمة.

أما الجلسة الثانية، فقد ركزت على الإدارة المتكاملة لمصادر المياه ودورها في استدامة الزراعة، واستراتيجيات التكيف في القطاع الزراعي والزراعة الذكية مناخياً، والتكيف مع التغير المناخي والحد من مخاطر الكوارث في سلاسل القيمة الغذائية، مع التركيز على أشجار الزيتون المعمرة كنموذج. وقدم أوراق الجلسة الثانية الدكتور زياد الغزاوي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومدير مركز إكساب للتنمية المستدامة المهندس مازن أبو قمر، ورئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة الدكتور أحمد الشريدة.

في ختام الورشة، أكد المشاركون على أهمية التكامل بين السياسات والبحث العلمي والممارسات الزراعية الذكية مناخياً، بما يساهم في تعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغير المناخي وحماية الأمن الغذائي في المملكة.

شارك الخبر: