الأردن
سياسة

تصعيد إسرائيلي خطير في الضفة: قطع 120 شجرة زيتون واعتداءات متواصلة على الفلسطينيين

الوكيل الإخباري١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٤ م0 مشاهدة
تصعيد إسرائيلي خطير في الضفة: قطع 120 شجرة زيتون واعتداءات متواصلة على الفلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال ومستوطـنوه يصعّدون اعتداءاتهم في الضفة ويقطعون 120 شجرة زيتون" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه يوم الأحد تصعيد اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة. وشملت هذه الاعتداءات قطع أشجار الزيتون، وطرد المزارعين من أراضيهم، وإطلاق قنابل الغاز السام، واعتقال مواطنين فلسطينيين، وتوزيع إخطارات بهدم منشآت، بالإضافة إلى استمرار القمع بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية.

في قرية كيسان جنوب شرق بيت لحم، أقدم مستوطنون متطرفون على قطع 120 شجرة زيتون في أرض تعود للمواطن علي موسى أبو دية، والتي تبلغ مساحتها 10 دونمات. وتتعرض القرية لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين تستهدف أراضي المواطنين وأشجارهم ومواشيهم، بما في ذلك اقتلاع أشجار الزيتون ورعي الأغنام في الأراضي الزراعية والاعتداء على الرعاة.

وفي محافظة جنين، قامت قوات الاحتلال بطرد المزارعين الفلسطينيين من أراضيهم الواقعة قرب معسكر صانور الذي تم إخلاؤه عام 2005، والمقام على أراضي بلدة جبع. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب فراس قاسم خليلية وأطلقت قنابل الغاز السام باتجاه المزارعين. وأفاد رئيس بلدية جبع، محمد البداد، أن هذه الإجراءات تتزامن مع استمرار أعمال التجريف التي بدأها مستوطنون قبل أيام في موقع المعسكر، بهدف إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وحذر من التداعيات الاقتصادية لطرد المزارعين وحرمانهم من أراضيهم، وما يشكله ذلك من خطر على موسم قطف الزيتون.

على صعيد آخر، وزعت قوات الاحتلال إخطارات بهدم منشآت على طول الشارع الالتفافي شرق مدينة جنين، وفقًا لمنظمة البيدر الحقوقية. وحذرت المنظمة من تداعيات هذه الإخطارات على الاستقرار المعيشي للمواطنين الفلسطينيين المتضررين، في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المنشآت الفلسطينية.

من جهة أخرى، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن سجون الاحتلال شهدت عمليات قمع بحق الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وأشار النادي إلى أن هذه العمليات شملت إطلاق الرصاص المطاطي واستخدام الغاز المسيل للدموع ووسائل أخرى تسببت في إصابة أسرى بحروق واختناقات. وأوضح النادي في بيان له، أن إفادات أولية جُمعت خلال زيارات للأسرى تعكس استمرار القمع الممنهج والتجويع والحرمان من الرعاية الصحية، إلى جانب ممارسات تهدف إلى إذلال الأسرى وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي بهم.

وأضاف النادي أن قسم الأسيرات في سجن الدامون تعرض لثلاث عمليات قمع في يوم واحد، تخللتها عمليات تفتيش للغرف واستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، مما أدى إلى إصابة عدد من الأسيرات بالاختناق. وأفادت الأسيرات بتعرضهن للتكبيل والإجبار على الاستلقاء على بطونهن، وتصويرهن خلال عمليات القمع، فضلاً عن نقل 15 أسيرة إلى العزل. وواصلت عمليات القمع في اليوم التالي باستخدام غاز الفلفل وبمشاركة وحدة "اليماز"، إلى جانب الاعتداء على الأسيرات وتفتيش الزنازين وإلقاء الفرشات وبقايا الطعام والنفايات على الأرض.

ولفت النادي إلى أن الاعتداءات طالت أقسامًا في سجون مركزية، بينها "جانوت" و"عوفر" و"النقب"، حيث تعرض أسرى لإطلاق الرصاص المطاطي، ونُقل عدد منهم إلى المستشفيات. وأشار إلى أن مقاطع مصورة لعمليات القمع نُشرت منذ بدء الحرب، من بينها مقاطع نشرها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في سياق التحريض على الأسرى والتنكيل بهم.

تتواصل اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وسط مخاوف فلسطينية من اتساع الاستهداف للأراضي الزراعية والممتلكات، وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.

شارك الخبر: