عمال بناء يكتشفون كنزاً ذهبياً بقيمة 10 ملايين دولار تحت مصنع جعة قديم في بلجيكا


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عثر عمال بناء، من بينهم طالب يبلغ من العمر 18 عاماً يدعى كوبي، على كنز ذهبي ضخم تقدر قيمته بنحو 10 ملايين دولار أمريكي، وذلك أثناء قيامهم بأعمال حفر لتركيب نظام صرف صحي في موقع مصنع جعة سابق بديندرموند في إقليم فلاندرز شرقي بلجيكا. وقع هذا الاكتشاف في منتصف أغسطس 2026، عندما كان العمال يعملون على إزالة أساسات المبنى لترميمه وتحويله إلى مساكن انتقالية ومكاتب لصالح مؤسسة الرعاية الاجتماعية.
تضمن الكنز المعثور عليه زهاء 49 سبيكة ذهبية أنيقة مرقومة، يحمل بعضها أختاماً تعود إلى ستينيات القرن الماضي، إضافة إلى أكثر من 4,000 قطعة نقدية ذهبية براقة تعود لفترات زمنية مختلفة. وأوضحت التقارير أن المبلغ الإجمالي للكنز يعادل نحو 9 ملايين يورو (ما بين 10 إلى 10.5 مليون دولار). كانت المواد الذهبية مخبأة داخل كيس بلاستيكي مدرج داخل جدار من الآجر في قبو مغلق تحت فيلا تاريخية فاخرة.
تعود الملكية التاريخية لهذا المبنى لصاحب مصنع الجعة ثيوفيلوس فان أسيه في أواخر القرن التاسع عشر، حيث بدأ التشغيل في عام 1899 واستمر حتى عام 1970. وروى الطالب كوبي أنه ظن في البداية أن المنحنيات اللامعة مجرد عملات من فئة اليورو الملقاة في التراب، قبل أن تصطدم أدوات الحفر بسبيكة ذهبية صغيرة، ليتبين لهم أنهم أمام مخبأ ذهبي ضخم لم يكن في الحسبان.
فور وقوع الاكتشاف، أبلغ العمال السلطات الأمنية المحلية في مدينة ديندرموند، حيث صرح قائد الشرطة باتريك فيس بأنه ظن في البداية أن الأمر لا يتعدى كونه دعابة، نظراً لندرة وقوع مثل هذه الأحداث في الحياة الواقعية. قامت الشرطة بفرض حراسة أمنية مشددة وجرد المحتويات داخل المركز تحت كاميرات المراقبة لضمان عدم ضياع أي قطعة، قبل نقل السبائك والعملات إلى خزينة حكومية فيدرالية شديدة الحراسة في العاصمة بروكسل.
في غضون ذلك، فتح الادعاء العام في بلجيكا تحقيقاً رسمياً لمعرفة أصل هذا الذهب وما إذا كان مسروقاً أم مخبأً عمداً للأغراض العائلية. يمنح القانون البلجيكي المالك الشرعي أو ورثته المحتملين مهلة زمنية تقدر بخمس سنوات للمطالبة به رسمياً. وفي حال لم يطالب به أي شخص ثبتت ملكيته، فسيتم تقسيم القيمة بين العاثر على الكنز ومالك العقار، مما قد يتيح تخصيص جزء منه لدعم مشاريع الإسكان الاجتماعي في المنطقة.
عاجل
منوعات
منوعات
منوعات