الأردن
سياسة

البرلمان المصري يؤجل البت في تفويض السيسي لدعم السعودية دفاعياً إلى الثلاثاء

رؤيا١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٤٢ م0 مشاهدة
البرلمان المصري يؤجل البت في تفويض السيسي لدعم السعودية دفاعياً إلى الثلاثاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أرجأ مجلس النواب المصري حسم التصويت على طلب تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي لاتخاذ إجراءات دفاعية لمساندة المملكة العربية السعودية، في حال طلبها ذلك، إلى يوم الثلاثاء المقبل. يأتي هذا التأجيل لاستكمال مناقشات النواب وإتاحة الفرصة للأعضاء لعرض آرائهم ومواقفهم، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام مصرية يوم الأحد 18 أكتوبر 2026. وقد انعقدت جلسة طارئة سرية للمجلس، استجابة لطلب السيسي، الذي أكد استعداد مصر لاتخاذ ما يلزم لحماية أمن السعودية واستقرارها، شريطة أن تطلب الرياض ذلك. وشدد الرئيس المصري على أن أي تحرك مصري محتمل سيكون لأغراض دفاعية، وليس لشن هجوم على أي طرف. وكان السيسي قد دعا، خلال كلمة ألقاها في حفل تخريج دفعة من طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية يوم السبت، إلى عقد جلسة برلمانية طارئة لمنحه التفويض اللازم لاتخاذ إجراءات لحماية المملكة، إذا تقدمت بطلب رسمي للمساعدة.

موقف مجلس الدفاع الوطني:

سبقت الجلسة البرلمانية موافقة مجلس الدفاع الوطني المصري، برئاسة السيسي، على تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة، للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون سيادتها وسلامة أراضيها ومقدراتها، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية. وأكد المجلس ارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي، مع التشديد على مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، للحد من التصعيد وتسوية الأزمات بالطرق السلمية.

السياق الإقليمي:

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات التي تتعرض لها السعودية، والمنسوبة إلى جماعة الحوثيين في اليمن، ومنها هجمات استهدفت مرافق حيوية، من بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو، وذلك في ظل تجدد المواجهات في اليمن وتعثر الهدنة. وترتبط الخطوة المصرية بعلاقات استراتيجية واقتصادية وثيقة بين القاهرة والرياض، إضافة إلى المصالح المشتركة في أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة، التي تكتسب أهمية خاصة لمصر في ضوء تأثير اضطراب الملاحة على إيرادات قناة السويس.

الإطار الدستوري:

يشترط الدستور المصري، في المادة 152، لإرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية إلى خارج حدود الدولة، أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضائه، ما يجعل الموافقة البرلمانية خطوة دستورية أساسية في حال اتخاذ قرار بإرسال قوات إلى الخارج. ولا يعني التفويض، في حد ذاته، أن قراراً نهائياً قد صدر بإرسال قوات مصرية إلى السعودية، إذ يبقى ذلك مرتبطاً بطلب المملكة والإجراءات الدستورية والقرارات الرسمية ذات الصلة.

شارك الخبر: