الأردن
عاجل

حريق هائل يدمر مبنى بلدية ليموج التاريخي في فرنسا خلال احتجاجات عنيفة

الوكيل الإخباري١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ ص0 مشاهدة
حريق هائل يدمر مبنى بلدية ليموج التاريخي في فرنسا خلال احتجاجات عنيفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عمره أكثر من 140 عاماً.. حريق يحوّل معلماً فرنسياً إلى ركام - فيديو" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدينة ليموج الفرنسية مساء السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حريقاً ضخماً التهم مبنى البلدية التاريخي، الذي يعود تاريخه لأكثر من 140 عاماً. وقد اندلع الحريق على هامش أعمال عنف صاحبت احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة، مما أدى إلى انهيار أجزاء واسعة من المبنى الذي يعد معلماً بارزاً في وسط فرنسا.

وأفاد محافظ منطقة هوت فيين، موريس بارات، بأن الحريق تسبب في انهيار السقف والبرج، وتدمير نحو ثلثي واجهة المبنى، واصفاً الحادث بـ "كارثة تراثية"، ومؤكداً أن الحريق كان نتيجة عمل تخريبي متعمد. ووفقاً للسلطات المحلية، فقد اقتحم مجهولون ملثمون المبنى وأضرموا النيران فيه، بعد أن قاموا بإحراق سيارة تابعة للشرطة البلدية وتحطيم النوافذ.

امتدت أعمال العنف إلى محيط مقر المحافظة ومتاجر في وسط المدينة، حيث شارك حوالي 5 آلاف شخص في التظاهرة. لحسن الحظ، لم تُسجل أي إصابات بين الأشخاص الذين كانوا متواجدين داخل المبنى عند اندلاع الحريق.

يعود تاريخ مبنى بلدية ليموج إلى عام 1883، وقد صممه المهندس المعماري ألفريد لوكلير، مستلهماً تصميمه من مبنى بلدية باريس. يتميز المبنى ببرج يبلغ ارتفاعه 43 متراً، وزخارف فسيفسائية ومنحوتات فنية رائعة. وقد تم إدراج واجهاته وأسطحه والنافورة التاريخية أمامه ضمن قائمة المعالم المحمية منذ عام 1975.

في عام 2019، خضع المبنى لأعمال ترميم مكلفة بلغت نحو 960 ألف يورو، شملت تنظيف الأحجار، وتجديد النوافذ، وترميم المنحوتات والزخارف. ويثير حجم الدمار الحالي مخاوف جدية بشأن مستقبل هذا المبنى الذي ظل لأكثر من 140 عاماً أحد أبرز الرموز التاريخية والمعمارية لمدينة ليموج.

شارك الخبر: