الأردن
سياسة

العيسوي: الملك يرى في المحاربين القدامى خبرات وطنية لا تتقاعد.. والوفاء لهم نهج ملكي

رؤيا١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٤ م1 مشاهدة
العيسوي: الملك يرى في المحاربين القدامى خبرات وطنية لا تتقاعد.. والوفاء لهم نهج ملكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، أن انتهاء الخدمة العسكرية لا يعني انتهاء الدور الوطني، بل يفتح أمام المتقاعدين العسكريين مساحات متجددة للعطاء، مستندة إلى خبراتهم وتجاربهم وقيمهم المكتسبة في ميادين الشرف والواجب. جاء ذلك خلال لقائه وفداً من لجنة الكرامة والمحاربين القدامى، ضم متقاعدين من القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وممثلين عن جمعية المهندسين المتقاعدين العسكريين وفعاليات مجتمعية، في الديوان الملكي الهاشمي. وأشار العيسوي إلى أن هذه المسيرة تحظى بعناية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يولي رفاق السلاح مكانة خاصة تقديراً لتضحياتهم وإسهاماتهم في مسيرة الوطن. وأوضح أن المتقاعدين العسكريين يشكلون رصيداً وطنياً لا تنحصر قيمته في سنوات الخدمة، بل تمتد إلى ما يقدمونه من خبرة وحكمة ومسؤولية، مؤكداً أن الانتماء إلى مدرسة الجيش العربي يترك في نفوس رجاله قيماً راسخة. وأشار إلى أن قيمة الرجال في هذه المدرسة الوطنية لا تقاس بالرتب والمناصب، بل بما يقدمونه لوطنهم، لافتاً إلى أن المحاربين القدامى كانوا شركاء في حماية الأردن وتعزيز أمنه واستقراره. وتجسد التقدير الملكي في لقاءات جلالته المتواصلة مع المتقاعدين العسكريين وحرصه على الاستماع إليهم والاستفادة من خبراتهم، إلى جانب تخصيص يوم للوفاء لهم. وشدد العيسوي على أن المتقاعدين العسكريين يمثلون بيوت خبرة وطنية ورديفاً مهماً للقوات المسلحة، وأن مسؤوليتهم تجاه وطنهم تتواصل من خلال نقل تجاربهم إلى الأجيال الشابة، وترسيخ قيم الانضباط والعمل والمسؤولية واحترام المؤسسات. وأكد أن النهج الذي يقوده جلالة الملك يجمع بين صون أمن الأردن وسيادته ومصالحه الوطنية، ومواصلة مسيرة البناء والتحديث، دون السماح للتحديات الإقليمية بأن تعطل مسيرة الدولة. وأشار إلى الخطاب الملكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من رسائل سياسية واضحة عكست ثبات الموقف الأردني وعمق الرؤية الملكية في التعامل مع الأزمات. وأوضح أن جلالة الملك كان حاسماً في التأكيد على أن أمن الأردن وسيادته وحدوده الشمالية ومصالحه المائية ثوابت وطنية لا تقبل المساومة. وأضاف أن المواقف الملكية تجاه القضية الفلسطينية والقدس تعبر عن التزام أردني ثابت بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وأكد أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يجسد امتداداً لهذا النهج، ويقدم نموذجاً يجمع بين الاعتزاز بالإرث العسكري الأردني، والإيمان بقدرات الشباب ودورهم في بناء المستقبل. من جهتهم، أكد المتحدثون أنهم يرون في جلالة الملك قدوة في القيادة والحكمة والشجاعة، ويستلهمون من رؤى جلالته ونهجه، ومن فكر سمو ولي العهد وطموحه، دافعاً لمواصلة العمل والإنجاز. وثمنوا جهود جلالة الملك في ترسيخ حضور الأردن على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكدين أن التحركات الملكية تعكس رؤية بعيدة المدى تسعى إلى تحويل العلاقات الدولية إلى فرص تنموية واقتصادية. وأشادوا بما يوليه سمو ولي العهد من اهتمام بالشباب وتمكينهم، وتعزيز مشاركتهم في القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية والمعرفية. كما أعرب المتحدثون عن اعتزازهم بالاهتمام الملكي بالمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وأسرهم، وما قدمه جلالة الملك من مبادرات ومكارم لدعمهم. وشددوا على أن خبرات المحاربين القدامى تمثل قيمة مضافة للاقتصاد والمجتمع، وأن الاستثمار فيها يتيح توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في تطوير القطاعات الإنتاجية. واستعرض ممثلو جمعية المهندسين المتقاعدين العسكريين تجربة الجمعية في توظيف الكفاءات العسكرية المتقاعدة في خدمة القطاعات الصناعية والتعليمية والتكنولوجية. واستعرضت متحدثات من المتقاعدات العسكريات الدور الذي اضطلعت به المرأة الأردنية في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وما قدمته من إسهامات في ميادين الخدمة العسكرية والطبية والإنسانية. وتناول أحد المتحدثين من صناع المحتوى دور الشباب في الفضاء الرقمي، وأهمية توظيف وسائل التواصل الحديثة والذكاء الاصطناعي في نشر المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي. وأعرب المتحدثون عن تقديرهم للمواقف الثابتة والشجاعة لجلالة الملك، خصوصاً ما تضمنه خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكدوا اعتزازهم بالدور الهاشمي التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. واستحضر المتحدثون مسيرة الدولة الأردنية وما قدمه أبناؤها من تضحيات في سبيل صون أمنها وسيادتها. وتخلل اللقاء إلقاء قصائد وطنية تغنت بالأردن وتاريخه ومنجزاته، وأشادت بالمواقف الشجاعة والحكيمة لجلالة الملك وبسمو ولي العهد. وفي ختام اللقاء، أعرب العيسوي عن تقديره لما طرحه أعضاء الوفد من أفكار وتجارب ومواقف وطنية، مؤكداً أن لدى كل متقاعد عسكري حكاية عطاء وسنوات من المسؤولية والتضحية، تحظى بتقدير جلالة الملك واعتزازه.

شارك الخبر: