القبض على 'جزار بانياس' معراج أورال: احتفالات سورية وتضارب الروايات الأمنية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الأوساط السورية احتفالات شعبية واسعة عقب إعلان استخبارات العهد الجديد إحكام قبضتها على علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، المتهم الأول بالمسؤولية عن مجزرة بانياس الدموية عام 2013. في المقابل، تصاعد الجدل مع بروز روايات أمنية متباينة بين دمشق وأنقرة وبيروت حول مكان وكيفية تنفيذ العملية التي أسقطت واحداً من أبرز قادة الميليشيات في حقبة النظام المخلوع.
تضارب الروايات الأمنية.. بين تأكيد دمشق وأنقرة ونفي بيروت
أحاطت عملية ضبط كيالي ثلاث روايات رسمية وأمنية رصدتها وكالات الأنباء:
الإعلان السوري الرسمي: أعلنت الاستخبارات العامة السورية إلقاء القبض على كيالي «أثناء محاولته الفرار عبر الحدود». فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري أن التوقيف جرى داخل الأراضي اللبنانية ضمن عملية أمنية نفذت بالتنسيق التام مع الجانب اللبناني.
النفي اللبناني وفرضية "الاختطاف": نفى مصدر أمني لبناني علم السلطات في بيروت بالعملية، مؤكداً لوكالة الصحافة الفرنسية أن عناصر من المخابرات التركية والسورية قاموا بـ«اختطاف» كيالي من منطقة المنصورية قرب بيروت؛ حيث كان يقيم منذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، ثم اقتادوه إلى مقر السفارة السورية شمال شرق العاصمة قبل نقله إلى داخل الأراضي السورية.
رواية الاستخبارات التركية (MİT): نقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية تركية أن القبض على كيالي تم ليلة 14 تشرين الأول/أكتوبر في سوريا عقب متابعة استخبارية مشتركة طويلة الأمد، وذلك خلال محاولته اجتياز الحدود، باعتباره المتهم الأخير المطلوب في تفجيرات الريحانية لعام 2013.
سجل دموي حافل.. مجازر طائفية وتفجيرات عابرة للحدود
يرتبط اسم كيالي بأبشع الانتهاكات والجرائم الجنائية والإرهابية منذ عقود:
تكبيرات في مساجد البيضا.. وملاحقة رموز النظام المخلوع
أشاع خبر سقوط أورال ارتياحاً شعبياً بالغاً، وسط إصرار على استكمال ملاحقة المطلوبين للعدالة:
عاجل
عاجل
سياسة
عاجل