فرقة "نيكاب" الأيرلندية تحول حفلها في المكسيك إلى منصة للتضامن مع فلسطين


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة لافتة، حولت فرقة الراب الأيرلندية الشهيرة "نيكاب" حفلها الأول في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، الذي أقيم يوم الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026) بقاعة "بابلون أوستي" في قصر الرياضة، إلى منصة ثقافية وسياسية للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وشهد الحفل رفع الأعلام الأيرلندية والفلسطينية، وعرض رسائل داعمة لفلسطين على شاشات المسرح، وفقًا لصحيفة "لا جورنادا" المكسيكية.
عقب أدائهم أغنيتهم "آن را"، استدعت الفرقة سفيرة دولة فلسطين لدى المكسيك، ناديا ليلى رشيد، لإلقاء كلمة أمام الآلاف من الحضور. أكدت السفيرة على ضرورة وقف العنف في الأراضي الفلسطينية، وأشادت بدور الشباب في التغيير الاجتماعي، قبل أن تقود الجماهير في هتاف "عاشت فلسطين حرة" باللغة الإسبانية.
أعادت الفرقة نشر مقطع فيديو للكلمة عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة موقفها الداعم للقضية الفلسطينية خلال الحفل الذي تضمن أكثر من 20 أغنية باللغة الأيرلندية ممزوجة برسائل مناهضة للاستعمار.
يأتي هذا الظهور ليؤكد سجل الفرقة في استغلال المحافل الموسيقية الدولية لتسليط الضوء على قضايا الظلم الفلسطيني. فقد سبق لفرقة "نيكاب" اتهام الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية وانتقاد الدعم العسكري الأمريكي له خلال مهرجان كوتشيلا في أبريل/نيسان 2025، وتكرار الموقف في مهرجان غلاستونبري رغم الضغوط والانتقادات السياسية البريطانية.
كما شارك أعضاء الفرقة في ندوة حوارية مع السفيرة الفلسطينية وسفير أيرلندا روري دي بوركا، تناولت دور اللغة الأصلية كأداة للمقاومة والتصدي للاستعمار والحفاظ على موروث اللغات للأقليات، مجسدين بذلك التزامهم بهويتهم الثقافية في المكسيك.
عاجل
سياسة
ثقافة
عاجل