الفيتو يعرقل سباق خلافة غوتيريش: سبعة مرشحين يواجهون اعتراضات في مجلس الأمن


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واجه المرشحون السبعة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة اعتراضات مشروطة من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، مما حال دون حصول أي منهم على رضا القوى الخمس الكبرى في ختام جولة التصويت الاستطلاعي السادسة. هذا الوضع يفتح الباب أمام احتمالية طرح ترشيحات جديدة لخلافة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر 2026.
وفقًا لمصادر دبلوماسية، لم يحظ أي من المرشحين بدعم كافٍ من الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، والمملكة المتحدة، الدول التي تمتلك حق النقض (الفيتو). ويتنافس على المنصب حاليًا أربع نساء وثلاثة رجال، منهم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال. ورغم حصولها على اعتراضين من دول دائمة العضوية، حافظت ريبيكا غرينسبان على الصدارة.
من جانبه، رفض السفير الأمريكي مايك والتز التعليق على تقارير حول منع واشنطن لبعض المرشحين، مؤكدًا أن بلاده تبحث عن "أفضل مرشح"، وأشار إلى حق الدول في تقديم أسماء إضافية.
يتطلب الفوز بالمنصب حصول المرشح على دعم 9 أعضاء على الأقل من أصوات مجلس الأمن الـ 15، مع عدم استخدام أي من القوى الخمس الكبرى للفيتو، قبل إحالة الاسم إلى الجمعية العامة للمصادقة النهائية. وتتداول الأوساط الدبلوماسية أسماء محتملة جديدة، أبرزها نيكولاي ملادينوف، ولانا نسيبة، وفريدون هادي سنيرلي أوغلو. ويقضي العرف بمبدأ التداول الإقليمي، مما يجعل الأولوية المشروعة في هذه الدورة لمرشحي أمريكا اللاتينية والكاريبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة