تصعيد عسكري واقتصادي بين واشنطن وطهران: عقوبات جديدة وتحذيرات متبادلة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع دخول الحرب بين واشنطن وطهران يومها الـ 231، تتواصل التطورات العسكرية والاقتصادية الميدانية على أكثر من جبهة. حذر قائد الجيش الإيراني من أن أي تهديد يستهدف البنية التحتية لبلاده سيقابل بإضرار مضاعفة تمس بنى ومصالح الأطراف المقابلة. وأكد أن مضيق هرمز يخضع للإشراف الكامل للقوات الإيرانية، مشدداً على الجاهزية التامة لخوض أي معركة.
في المقابل، نقلت شبكة سي بي إس عن مسؤول في البنتاغون أن واشنطن تضع خططا لسيناريوهات واسعة النطاق لتنفيذ توجيهات الرئيس الأمريكي ووزير الحرب. وتزامناً مع ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة شملت 16 فرداً و10 كيانات مرتبطة بإيران. وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الخناق يضيق عملياً على الاقتصاد الإيراني، وأن حلفاء طهران لن يتمكنوا من إنقاذها.
من جانبه، أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن القوات الإيرانية سترد بحزم على أي تحرك قد يقدم عليه الطرف الآخر، جازماً بأن مصيره سيكون الهزيمة كما في المواجهات السابقة، في ظل استمرار حالة الاستنفار القصوى والتصعيد المتبادل بين الجانبين.
على صعيد آخر، وجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تحذيراً إلى طهران، مصرحاً بأنه إذا هاجمت إيران الكيان فستكون قد ارتكبت خطأ جسيماً، ومؤكداً القدرة على تنفيذ هجوم منفرد. وأوضحت الهيئة أن إيران تجري منذ الأسبوع الماضي تجارب مكثفة في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وفي سياق متصل، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرئيس اللبناني جوزاف عون، في اتصال هاتفي يوم الخميس، أن إعادة شحنة المتفجرات التي ضبطتها السلطات اللبنانية إلى حزب الله أمر لا يجب أن يكون مطروحاً بأي شكل من الأشكال، وفقاً لما أكده مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة