طفلة غزة مريم: شهادة حية على مأساة القصف وآثاره المدمرة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد يدمي القلوب، تروي الطفلة مريم، ابنة العامين والنصف، قصة مأساة إنسانية عميقة في قطاع غزة، دون أن تنطق بكلمة. فقد أظهرت صور حديثة جسدها الصغير وقد غطت الحروق والجراح وجهها وجسدها، وهي ترقد على سرير العلاج، لتكون شاهداً حياً على قسوة القصف الذي استهدف شقة سكنية غرب المدينة.
بدأت حكاية مريم مع لحظات الفجر الأولى، حينما اجتاحت النيران الهائلة منزل عائلتها إثر غارة عنيفة، لتلتهم الدهشة والأمان وتسلبها والدتها الشهيدة ريم عوض (33 عاماً) التي ارتقت حرقاً في الموقع. وثق الصحفي الميداني صالح الجعفراوي لحظات حابسة للأنفاس عند وصول المنقذين، حيث كانت الشقة ممتلئة بالدخان الأسود والنيران الممتدة، بينما كانت الصغيرة مريم عالقة في الداخل تصارع الخوف والحرارة المرتفعة قبل أن تنتشلها أيادي المنقذين إلى بر الأمان.
ورغم نجاة مريم من الهجوم الأولي، إلا أن جسدها الصغير لا يزال يحمل آثاراً جسيمة وحروقاً بالغة تتطلب رعاية طبية ونفسية مستمرة. وتجسد هذه الطفلة مأساة آلاف الأطفال الذين يدفعون ثمن استهداف المباني والأحياء السكنية في عموم القطاع، في ظل استمرار ارتفاع حصيلة الشهداء التي أعلنت عنها
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل