الأردن
عاجل

كوريا الشمالية تعزز قدراتها تحت الماء بإطلاق صواريخ كروز من غواصات

رؤيا١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٢ ص0 مشاهدة
كوريا الشمالية تعزز قدراتها تحت الماء بإطلاق صواريخ كروز من غواصات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق لنوعين من صواريخ كروز استراتيجية تطلق من غواصات، وذلك بهدف تعزيز قدراتها على الردع تحت الماء. وقد أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية يوم الخميس بهذا الخبر، الذي يأتي بعد أسابيع من التوتر مع سيئول على خلفية انفجار لغم أرضي على الحدود بينهما.

وذكرت الوكالة أن الصواريخ أطلقت يوم الأربعاء باتجاه بحر الشرق (بحر اليابان)، مؤكدة عدم وجود أي تأثير سلبي على أمن الدول المجاورة. يأتي هذا التطور بعد تصاعد التوتر إثر انفجار لغم أرضي في 21 سبتمبر في المنطقة المنزوعة السلاح، مما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين. وقد شهدت الفترة التي تلت ذلك اختبارات لتقنيات صاروخية مطورة من قبل البلدين.

وأوضحت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الاختبار الأخير يهدف إلى التحقق من الجاهزية العملياتية الحالية للأنظمة القتالية تحت الماء، ويأتي ضمن تدريبات للبحرية. وأضافت أن هذه الاختبارات أثبتت "الموثوقية العالية والقدرة لوسائل الردع الحربي لدى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".

على الرغم من أن كوريا الشمالية أجرت العديد من عمليات إطلاق صواريخ من غواصات في السنوات الأخيرة، إلا أن قدراتها الفعلية في هذا المجال لا تزال غير واضحة. تعتمد صواريخ كروز على الدفع النفاث وتحلق على ارتفاعات أقل من الصواريخ البالستية، مما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة. ومن شأن امتلاك بيونغ يانغ قدرة مثبتة على إطلاق صواريخ من غواصات أن يرفع من مستوى ترسانتها العسكرية ويتيح نشرها خارج شبه الجزيرة الكورية.

وقد نشرت وكالة الأنباء صوراً تظهر صاروخاً ينطلق عمودياً من البحر، وآخر ينطلق بزاوية مائلة، بالإضافة إلى صاروخ يحلق أفقياً فوق البحر وغواصة تطفو على السطح. وأشار هونغ مين، من المعهد الكوري للتوحيد الوطني، إلى أن القدرة على الإطلاق بزوايا مختلفة تحمل "أهمية تكتيكية"، حيث تخدم عمليات الإطلاق العمودي زيادة المدى، بينما تجعل عمليات الإطلاق المائلة الصواريخ أكثر صعوبة في الرصد والاعتراض.

وتأتي هذه التطورات في سياق تجارب صاروخية مكثفة أجرتها كوريا الشمالية، بما في ذلك صواريخ باليستية وصواريخ فرط صوتية، وردت عليها سيئول بإجراء أول اختبار إطلاق لصاروخ فرط صوتي مطور محلياً. الجارتان الكوريتان لا تزالان في حالة حرب تقنياً منذ انتهاء نزاعهما عام 1953 بهدنة وليس باتفاق سلام.

شارك الخبر: