الأردن
ثقافة

معاناة الطلبة الأردنيين في روسيا: دعوات لإعادة الملحق الثقافي وتحديات أكاديمية ونفسية

رؤيا١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٨ م1 مشاهدة
معاناة الطلبة الأردنيين في روسيا: دعوات لإعادة الملحق الثقافي وتحديات أكاديمية ونفسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلّط برنامج "من هنا نبدأ" على قناة رؤيا الضوء على شهادات صادمة من طلبة أردنيين في روسيا، يناشدون المساعدة جراء ضغوطات أكاديمية ونفسية وإجرائية متزايدة، وذلك في أعقاب حادثة وفاة طالب أردني في روسيا. وأفاد شاهد عيان قريب من موقع الحادثة بتلقيه نبأ الوفاة وتوجهه للتأكد، ليجد جثمان الطالب الأردني، المعروف بأخلاقه، مغطى بكيس بلاستيكي في مشهد مؤلم، قبل أن تتولى الشرطة الروسية نقل الجثمان. وكشف الشاهد أن الطلاب الأردنيين يواجهون ضغوطاً نفسية ودراسية شديدة من بعض المعلمين في الجامعات الروسية، بالإضافة إلى تعقيدات في الإجراءات المتعلقة بالأوراق والتأشيرات دون مراعاة لظروفهم.

من جانبه، أكد رئيس الجالية الأردنية في روسيا، علي الخطايبة، أن إعادة الملحق الثقافي الأردني إلى عمله هي أبرز المطالب حالياً، مشيراً إلى ضرورة وجوده لرعاية شؤون الأعداد المتزايدة من الطلبة الأردنيين، التي ازدادت بسبب انخفاض التكاليف وسهولة القبولات. ولفت الخطايبة إلى أن الأزمات الإجرائية، مثل إجبار طالب على العودة إلى الأردن بسبب نسيانه تمديد تأشيرته، تتطلب تدخلاً ثقافياً وسفارياً مباشراً.

وفي سياق متصل، أشارت إحدى الطالبات الأردنيات إلى حجم الضغط النفسي الناجم عن تشديد الأكاديميين الروس على إتقان اللغة الروسية أمام الطلاب الجدد، موضحة أن المادة الدراسية تمنح ثلاث فرص فقط للنجاح، وإلا يلزم الطالب بإعادة السنة الدراسية كاملة.

من الناحية النفسية، أوضح استشاري الطب النفسي، الدكتور طارق الحجاوي، أن الطالب المغترب يتحمل أعباء نفسية واجتماعية وتوقعات عائلية تتزامن مع صدمات ثقافية وأكاديمية، مما قد يؤدي إلى إصابته بأعراض القلق والاضطرابات النفسية، وأن بعضهم قد يصل إلى الإدمان بسبب هذه التراكمات، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

على الصعيد القانوني، بينت المحامية الدكتورة نور الحديدي، المتخصصة في علم الجريمة، أن الطلاب يعانون من مشاكل تتعلق بأسس الاعتراف بالجامعات ونظام المعادلات، نظراً لوجود جامعات غير معترف بها، مما يستدعي قيام السفارة الأردنية بدورها في الإرشاد والتواصل.

وفي رد نيابي، أكد رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية، النائب الدكتور إبراهيم القرالة، عدم ورود أي شكاوى للجنة، لكنه شدد على ضرورة طرح ملف وجود الملحق الثقافي في المجلس. كما أعلن عضو لجنة الخارجية النيابية، النائب خليفة الديات، أن المجلس يتابع أوضاع الطلبة في الخارج، وأن اللجنة ستستدعي الجهات المسؤولة لمتابعة كافة الملاحظات الواردة بشأن الطلاب في روسيا.

شارك الخبر: