الأردن
منوعات

جدل واسع حول وزير الأوقاف الفلسطيني: هل الرقية الشرعية تتطلب وضع المسبحة في الماء؟

رؤيا١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٦ م0 مشاهدة
جدل واسع حول وزير الأوقاف الفلسطيني: هل الرقية الشرعية تتطلب وضع المسبحة في الماء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار مقطع فيديو متداول لوزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني موجة واسعة من الجدل والردود المتباينة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر وهو يرقي طفلة ويضع مسبحته الخاصة داخل كأس ماء قبل أن تشرب منه؛ مما فتح باب النقاش حول حدود الممارسات التراثية الشعبية ومقتضيات الخطاب الديني الرسمي.

أظهرت التسجيلات المرئية المسؤول وهو يتلو آيات من القرآن الكريم بقصد الرقية على الطفلة، قبل أن يعمد إلى غمس سبحته في كوب ماء وتقديمه لها لتناوله، في مشهد لاقى انتشارا لافتا في أوساط النشطاء والمتابعين، مستحضرا عادات تقليدية ترتبط ببعض الأوساط الصوفية والشعبية.

انقسام الآراء بين الانتقاد والتبرير:

تباينت قراءات رواد العالم الافتراضي حيال التصرف، حيث انقسمت التعليقات إلى اتجاهين رئيسيين:

  • انتقادات حول الرمزية الرسمية والسلامة: اعتبر فريق من النشطاء أن هذا السلوك لا يتناسب مع موقع مسؤول يمثل المؤسسة الدينية الرسمية، مؤكدين أن الرقية الشرعية تقوم على تلاوة الآيات والأدعية المأثورة دون الحاجة إلى إدخال متعلقات مادية أو تمريرها في مياه الشرب، إضافة إلى إبداء بعضهم تحفظات تتعلق بالاشتراطات الصحية العامة.
  • تبرير بالنية الطيبة والعفوية: في المقابل، دافع آخرون عن الموقف، معتبرين أن التصرف جاء في سياق عفوي يعكس تعاطفا أبويا ورغبة في الدعاء وطلب الشفاء للطفلة، مشيرين إلى أن غمس المسابح أو التبرك بما قرئ عليه يمثل موروثا شعبيا متوارثا في عدة بيئات محلية لا يحتمل التأويل السلبي أو التهويل.
شارك الخبر: