في ختام مباحثات جمعت جلالة الملك عبد الله الثاني برئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبرا، أصدرت المملكة الأردنية الهاشمية وكومنولث أستراليا بياناً مشتركاً يؤكد على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. وأشاد الجانبان بالصداقة الراسخة بينهما، القائمة على الاحترام المتبادل والالتزام المشترك بالسلام والأمن والازدهار، ووضعا أجندة لتعزيز التعاون استناداً إلى الإعلان المشترك لعام 2016.
تعزيز التعاون الثنائي:
- أكد الجانبان متانة الشراكة الدفاعية المستمرة، المبنية على عقود من التعاون ومذكرة التفاهم الأسترالية-الأردنية للتعاون الدفاعي، ورحبا بمواصلة توطيد العلاقات الدفاعية عبر الحوار الاستراتيجي والتدريب والتبادل العسكري والتعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك. كما شددا على أهمية التعاون الدفاعي العملي في تعزيز الجاهزية العملياتية ودعم التطوير المهني للقوات المسلحة، بما في ذلك التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية والعمليات المشتركة وحفظ السلام ومكافحة الإرهاب.
- أدان الجانبان الإرهاب والتطرف العنيف بجميع أشكالهما، وأقرا بأهمية التعاون في مجال إدارة الحدود ومكافحة الإرهاب وإنفاذ القانون، واتفقا على تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي بين الوكالات المعنية.
- أقر الجانبان بالمساهمة التي يمكن لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية أن تقدمها في دعم فرص العمل والازدهار، وأعربا عن الالتزام بالتعاون مع القطاع الخاص لتشجيع العلاقات بين الشركات وتحديد الفرص المتبادلة، بما في ذلك في مجالات التعليم والبحث والشراكات المؤسسية.
- أكدا أهمية التعاون الدولي لمواجهة تغير المناخ وتعزيز القدرة على مواجهة آثاره، واتفقا على بحث سبل تعميق التعاون في مجالات الأمن المائي والتأهب للجفاف وإدارة الموارد، وتشجيع التعاون في مجالي الزراعة المستدامة والأمن الغذائي.
- أقر الجانبان بأهمية الصحة النفسية والرفاهية النفسية، ورحبا بتوقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الصحة النفسية.
- رحبا بفرص توسيع نطاق التبادل الثقافي والمهني والشبابي، وتعميق الروابط بين المجتمعات والمؤسسات.
على الصعيدين الإقليمي والدولي:
- ناقش الجانبان الأوضاع في الشرق الأوسط، وأعربا عن قلقهما إزاء استمرار التوترات، وشددا على ضرورة خفض التصعيد عبر الدبلوماسية والحوار.
- أدانت أستراليا الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن، وأعربت عن تضامنها مع المملكة، وأكدا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الأزمة.
- أكدا أهمية حرية الملاحة البحرية والجوية ودعمهما الراسخ للتجارة دون عوائق في المنطقة.
- أقرت أستراليا بجهود الأردن لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وأكدا التزامهما بحل الدولتين وفقا للقانون الدولي، ورفضا أية محاولات لضم الضفة الغربية أو تهجير الشعب الفلسطيني، وأدانا مشروع المستوطنات "E1".
- أكدا ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع الإسلامية والمسيحية المقدسة في القدس، وشددت أستراليا على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية.
- أكدا أهمية التنفيذ الكامل لخطة السلام في غزة، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية.
- شددا على أهمية دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتمكينها.
- أكدت أستراليا التزامها الراسخ بدعم الجهود الإنسانية والمتعلقة باللاجئين التي يبذلها الأردن، بما في ذلك ما يتعلق بالأوضاع في سوريا وغزة.
- أقر الجانبان بالجهود المستمرة التي يبذلها الأردن بصفته دولة مستضيفة للاجئين ومركزا إقليميا للمساعدات الإنسانية، ودعا الجانبان إلى الالتزام بتوفير دعم دولي مستمر للاجئين والدول والمجتمعات المستضيفة لهم.
- أكدا دعم بلديهما لوحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها، ولجهود الحكومة السورية الرامية إلى إعادة إعمار البلاد.
- أكدا دعم أستراليا والأردن لجهود لبنان لضمان أمنه، وتعزيز سيادته، وحصر السلاح بيد الدولة.
- أدانا هجمات ميليشيا الحوثيين على المملكة العربية السعودية، وأكدا تضامنهما الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمهما للحكومة الشرعية في اليمن.
- أكدا دعمهما لنظام دولي يحترم القوانين ويستند إلى القانون الدولي، وشددا على أهمية الحوار والدبلوماسية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
- رحبت أستراليا بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني في تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك مبادرة "اجتماعات العقبة"، ورحب جلالة الملك باهتمام أستراليا بتنظيم جولة جديدة من المبادرة في عام 2027.
- أكدا التزامهما الراسخ بالتمسك بالقانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية، ورحبا بالدور الرائد الذي يضطلع به كل من الأردن وأستراليا في تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي.