تنويه
هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في فجرٍ قاتم، بينما كان العالم غارقًا في سباته، استيقظت طفلة في غزة على واقعٍ مروع لم يكن سوى جحيمٍ صاروخي. الساعة الرابعة فجرًا، تحولت وسادتها الصغيرة وأحلامها الوادعة إلى ركامٍ ملتهب ودخانٍ خانق بعد سقوط صاروخٍ هائل على شقتها السكنية. استيقظت مذعورة، لا على نور الصباح أو صوت أمها، بل على مشهدٍ يحاصر جسدها الناحل وسط الأنقاض، وعينين تجمدت فيهما الدموع من هول المفاجأة. لم تدرك ما الذي هوى بسقف حياتها أو لماذا تلاشت ألوان غرفتها لتحل محلها نارٌ تلتهم كل شيء.
خمس عشرة دقيقة فقط فصلت بين سقوط الصاروخ ووصول صفارات الإسعاف وأضواء الصحافيين. خمس عشرة دقيقة كانت دهرًا من الرعب المطلق، قضتها الطفلة وحيدة في عراء الموت، لا تسمع سوى صفير النار وطنين الشظايا، تنتظر يدًا تنقذها من كابوسٍ لا ينتهي. على مقربة منها، يرقد جثمان سيدة شابة في الثالثة والثلاثين من عمرها تحت الرماد، ربما كانت أمها أو قريبة اقتسمت معها الملاذ الأخير. لم تعد الهويات تسعف المشهد، فالحقيقة الوحيدة هي أن روحًا أخرى صعدت إلى السماء، تاركةً وراءها طفلة تتحسس الفراغ وحدها.
قد تبدو هذه القصة مجرد سطرٍ عابر في زحام الأخبار، لكنها في عمقها المأساوي تجسد الحياة عندما تتوقف. إنها حكاية تختصر دفاتر الخوف ويوميات الفقد التي يجرعها أطفال غزة كل فجر، حيث يصبح الاستيقاظ مجرد نجاة مؤقتة، والبقاء على قيد الحياة جرحًا مفتوحًا على الدهشة والألم. يأتي هذا في ظل أنباء عن استشهاد شخص وإصابة آخرين بغارة من مسيرة للاحتلال غرب مواصي رفح في غزة، بحسب مراسل
أخبار ذات صلة
عاجلوزير الصحة يكشف تفاصيل دقيقة حول الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك
عاجلهجوم على سفينة تابعة لـ"أدنوك" في مضيق هرمز دون وقوع إصابات
عاجلرئيس الديوان الملكي يعزي بوفاة المؤثر الاجتماعي الشاب معاوية الطرمان في مادبا
عاجل
