الأردن
رياضة

حمزة الخيري: عامان من الطموح في إسبانيا واستدعاء لمنتخب الشباب

رؤيا٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٨ ص0 مشاهدة
حمزة الخيري: عامان من الطموح في إسبانيا واستدعاء لمنتخب الشباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يدخل اللاعب الأردني الشاب حمزة الخيري مرحلة جديدة ومثيرة في مسيرته الكروية، حيث يواصل حلمه الاحترافي في إسبانيا للموسم الثاني على التوالي مع نادي رايو فاليكانو. بعد أن كانت خطوته الأولى هي الانضمام إلى صفوف الفريق الرديف للنادي المدريدي، أصبح التحدي الأكبر اليوم هو ترسيخ أقدامه وتحويل هذه التجربة الإسبانية إلى مسيرة احترافية طويلة الأمد.

يبلغ الخيري من العمر 18 عامًا، ويدخل موسمه الجديد وهو أكثر دراية بأجواء النادي ومتطلبات الكرة الإسبانية. يسعى اللاعب خلال هذه المرحلة إلى تعزيز حضوره في الملعب، الحصول على دقائق لعب أكثر، ومواصلة تطوره ضمن منظومة رايو فاليكانو.

بدأت رحلة الخيري مع رايو فاليكانو في الموسم الماضي، عندما انتقل من نادي الفرسان. لفت اللاعب انتباه كشافي النادي بعد متابعة تطوره في محطات خارجية، أبرزها في دبي وتركيا. بفضل قدراته الفنية والتكتيكية، نجح لاعب خط الوسط الأردني في جذب اهتمام النادي، ليبدأ تجربته في إسبانيا ويخوض موسمه الأول مع رايو فاليكانو.

مع دخوله الموسم الثاني تواليًا مع الفريق الرديف، يواجه الخيري تحديًا مختلفًا. فقد تجاوز مرحلة التأقلم مع البيئة الجديدة وأسلوب كرة القدم الإسبانية، وأصبح هدفه الآن هو البناء على تجربته السابقة وإثبات نفسه بشكل أقوى داخل الفريق، في ظل المنافسة الشديدة التي تتميز بها الكرة الإسبانية للاعبين الشباب.

يتمتع الخيري بمرونة تكتيكية تسمح له بأداء أدوار متعددة في خط الوسط، وهي ميزة يسعى لاستثمارها للحصول على فرصة أكبر داخل الفريق ومواصلة التدرج في مسيرته. يمثل الاستمرار للموسم الثاني خطوة مهمة في رحلته، حيث تمنحه مزيدًا من الوقت للتطور والاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة، ومحاولة الاقتراب تدريجيًا من المستويات الأعلى داخل رايو فاليكانو.

تزامنت تجربة الخيري في إسبانيا مع حضوره على المستوى الدولي، حيث تم استدعاؤه لصفوف منتخب الأردن للشباب. تعكس هذه الخطوة دخوله ضمن خيارات المنتخبات الوطنية للفئات العمرية، وتمنحه فرصة لنقل الخبرات المكتسبة من تجربته الإسبانية إلى المنتخب الوطني، ومواصلة بناء مسيرته على المستويين النادي والمنتخب.

يبقى الوصول إلى الفريق الأول لرايو فاليكانو هو الحلم الأكبر الذي يطمح إليه الخيري، لكن الطريق يبدأ من إثبات نفسه مع الفريق الرديف وتقديم مستويات تمنحه فرصة التدرج داخل منظومة النادي. بين موسم ثانٍ في إسبانيا واستدعاء لمنتخب الشباب، يدخل حمزة الخيري مرحلة جديدة من مسيرته، حيث أصبح التحدي هو تثبيت الأقدام وتحويل التجربة الإسبانية إلى مسيرة احترافية طويلة.

شارك الخبر: