الأردن
سياسة

إيران تحصن مواقعها النووية وتستعد لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة

رؤيا١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٢ م0 مشاهدة
إيران تحصن مواقعها النووية وتستعد لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران كثفت استعداداتها لمواجهة عسكرية محتملة مع الولايات المتحدة، حيث عملت على تعزيز منظوماتها الدفاعية وتحصين المنشآت النووية وحشد المؤيدين في الداخل، مع التوعد برد أشد يمس واشنطن وشركاءها في المنطقة. تأتي هذه الاستعدادات تحسبًا لضربات أمريكية محتملة بعد انتخابات التجديد النصفي، وحذر مسؤولون إيرانيون من تصعيد إضافي في الشرق الأوسط إذا شنت هجمات جديدة.

أبلغت طهران وسطاء إقليميين بأنها ستستهدف الأفراد والمؤسسات الأمريكية بطريقة أكثر عدائية، بما في ذلك السعي لإغراق سفن حربية أمريكية في المنطقة وقتل من على متنها. وأعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن بلاده قد توجه ضربات للمصالح الأمريكية في دول عربية، إلى جانب استهداف مراكز البيانات وكبلات الإنترنت.

تظهر صور الأقمار الصناعية، المحللة من معهد العلوم والأمن الدولي بواشنطن، بدء إيران في تقوية وتحصين المواقع الحساسة والمناطق الحدودية لتحمل الاقتحامات البرية؛ حيث أقامت سواتر ترابية حول موقعي جبل الفأس ونطنز. ورغم افتقارها للقدرات الكافية لمواجهة المقاتلات الأمريكية المتطورة، أوضح عميد الخطاء غلام رضا جلالي أن المطارات والموانئ ومحطات الطاقة أعدت لظروف الحرب وتمت تهيئة الملاجئ.

على الصعيد الداخلي، تهيئ السلطات المواطنين لعودة القتال عبر لوحات إعلانية في طهران تعرض دورات تدريبية على الصواريخ المضادة للطائرات وبنادق القنص، إلى جانب بث المظاهرات المؤيدة. كما أعلن الحرس الثوري عن تدريب أول وحدات كوماندوز نسائية على حرب العصابات والسلاح المناسب والطائرات المسيرة في وحدة فاتحين التابعة للباسيج.

في المقابل، يتأهب الجيش الأمريكي لإمكانية عودة القتال؛ حيث تتوجه المجموعة الحاملة للطائرات الثالثة ووحدة استكشاف المشاة إلى الشرق الأوسط، مع دراسة البنتاغون إرسال منظومات دفاع جوي وذخائر. ورغم استبعاد الرئيس دونالد ترمب المبادرة بالهجوم قبل الانتخابات المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، إلا أنه ألمح لإمكانية ضرب موقع جبل الفأس النووي، فيما نقل البنتاغون 12 قاذفة من طراز B-1 خشية المسيرات الإيرانية.

وبعد أكثر من 8 أشهر من الصراع، يتواصل الجمود الميداني؛ حيث تشدد واشنطن الضغط الاقتصادي وترافق الناقلات عبر مضيق هرمز، في حين تستهدف طهران السفن. وقد تعرضت 3 سفن تجارية للهجوم مؤخرا في المضيق، أبرزها الناقلة الإماراتية بيترو دولفين بطائرة مسيرة قرب عمان مما أدى لفقدان بحارين هنديين. ويأتي ذلك بعد أن كان القتال المباشر متوقفا منذ المشاهد التي ألغى فيها ترمب التصعيد نهاية يوليو/تموز لنقص الصواريخ الاعتراضية، حيث استغلت طهران المهلة لإعادة بناء منشآت الصواريخ والمسيرات بحسب تصريحات المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

شارك الخبر: