فاجعة الرويشد: سيول جارفة تخطف الشاب حسن الغياث في رحلة بحث مؤلمة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة مفجعة هزت بادية الرويشد الشرقية، تحولت ليلة عادية إلى دراما مؤلمة بعد أن داهمت سيول جارفة الشاب حسن مشاري زعل الغياث، البالغ من العمر ثلاثة وعشرين ربيعًا. بدأت القصة مع بلاغ عاجل بعد منتصف الليل، يفيد بفقدان الشاب إثر مداهمة مفاجئة لمياه السيل التي حولت مجاري المياه الجافة إلى أنهار هائجة في لحظات خاطفة.
على الفور، استنفرت الأجهزة المعنية كافة طاقاتها، حيث دفعت كوادر الدفاع المدني وفرسان شرطة البادية الملكية بآلياتها وفرق الغطس المتخصصة إلى الميدان الوعر، في سباق محموم مع الزمن للعثور على الشاب. امتدت عمليات البحث والتمشيط على مساحة تجاوزت 19 كيلومترًا من التضاريس الصحراوية القاسية ومجاري الأودية المغمورة بالمياه العكرة، حيث عمل الغواصون على تمشيط البرك وتجمعات المياه، بينما قامت الآليات والكوادر الراجلة بمسح الأطراف والمنحدرات، وسط ترقب شديد من أهالي الرويشد.
رغم الجهود الحثيثة والملاحم الميدانية التي بذلتها فرق البحث، إلا أن الفاجعة كانت أقوى. فقد تمكنت الفرق من العثور على جثمان الشاب الراحل، لتنطفئ شعلة الأمل ويخيم الحزن على المنطقة. وسرعان ما تحولت منصات التواصل الاجتماعي ومجالس المعارف إلى سرادق عزاء مفتوح، تدفقت فيه مشاعر المواساة والدعوات بالرحمة للفقيد الذي قضى في ريعان شبابه.
تأتي هذه الفاجعة لتؤكد مجددًا تحذيرات مديرية الأمن العام التي تتجدد مع كل منخفض جوي، مشددة على خطورة السيول الصحراوية وعدم منحها فرصة ثانية، وأن الابتعاد عن بطون الأودية ومجاري التدفق يظل هو السبيل الوحيد للنجاة من كارثة قد تفجع القلوب.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل