تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية مع بدء موسم الزيتون بدعم إسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد المحلل السياسي والباحث في الشؤون الإسرائيلية، أليف صباغ، بأن الضفة الغربية تشهد تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، خاصة مع حلول موسم قطف الزيتون. وأوضح صباغ أن هذه الاعتداءات تتضمن تقطيع الأشجار وحرق المزروعات، وتتطور أحياناً إلى إزهاق أرواح المواطنين.
وأشار صباغ، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" على قناة "رؤيا"، إلى أن هذه الهجمات تتم بدعم من الجيش الإسرائيلي، وتأتي ضمن سياق متواصل يجمع بين العنف الميداني والسياسات الحكومية الهادفة إلى توسيع الاستيطان وفرض واقع جديد على الأراضي الفلسطينية. وتشمل هذه السياسات إنشاء بؤر استيطانية جديدة، والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية، وتهجير تجمعات سكانية، بالإضافة إلى هدم المنازل تحت ذرائع أمنية. واعتبر صباغ أن تكامل هذه الممارسات يجعل الوضع في الضفة الغربية خطيراً للغاية، ولا يقل خطورة عما يحدث في القدس المحتلة.
وحذر صباغ من أن استمرار غياب رد عربي رسمي يتناسب مع حجم هذه الاعتداءات قد يشجع الحكومة الإسرائيلية على المضي قدماً في سياساتها، واستغلال الظروف الراهنة لتحقيق أهدافها الاستيطانية والسياسية. وفي سياق متصل، تطرق صباغ إلى حادثة انفجار قذيفة قديمة، أسفرت عن إصابة عدد من الطلاب، مما أثار تساؤلات حول مسؤولية الجهات المعنية عن تنظيف المناطق وإزالة مخلفات الذخائر الخطرة. وأبرزت هذه الواقعة تقصيراً من قبل الحكومة والجيش الإسرائيليين في معالجة المخاطر المتراكمة، وكادت أن تستخدم كذريعة لتصعيد عسكري ضد لبنان في ظل التوترات القائمة.
وخلص صباغ إلى أن تراكم الاعتداءات والسياسات الاستيطانية، بالإضافة إلى استمرار التوتر الإقليمي، يضع المنطقة أمام تحديات متزايدة، ويعزز الحاجة الملحة لتحرك سياسي جاد لمنع تفاقم الأوضاع واتساع دائرة المواجهة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة