إيران تؤكد: فتح مضيق هرمز مرهون بوفاء واشنطن بالتزاماتها رغم اتفاق مسقط


هذا الخبر بعنوان "طهران: فتح هرمز مرهون بالتزامات واشنطن رغم الاتفاق مع مسقط" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن التفاهمات التي توصلت إليها طهران مع مسقط بشأن الممرات الآمنة في مضيق هرمز تمثل إجراءً قانونيًا وفنيًا هامًا، لكنها لا تعني بالضرورة فتح المضيق بشكل فوري.
ونقلت قناة SNN الإيرانية عن غريب آبادي قوله إن الاتفاق الثنائي الأخير مع سلطنة عُمان حول مسارات الدخول والخروج من مضيق هرمز يحل محل الإجراءات السابقة، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق لا يعني إعادة فتح المضيق فورًا.
وأوضح غريب آبادي أن إيران وعُمان تسعيان لتسجيل هذا الاتفاق لدى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة. ولكنه شدد على أن إعادة فتح المضيق مرهونة بالكامل بوفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها، وأن طهران ليست ملزمة بإعادة فتحه في المرحلة الراهنة.
وأضاف أن سيطرة إيران على المضيق ستستمر حتى تقتنع واشنطن بأن الحل العسكري ليس مخرجًا من النزاع. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أعلن في السابع من أكتوبر أن البلدين يعتزمان إخطار الهيئة الدولية المختصة قريبًا بالاتفاق، مشيرًا إلى نجاح المشاورات بين طهران ومسقط في تحديد الإحداثيات الجغرافية للممرات الآمنة وآلية إخطار الهيئة الدولية.
في سياق متصل، وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، رد الولايات المتحدة على الشروط السبعة التي وضعتها طهران لإعادة فتح المضيق بأنه غير كافٍ. وقال، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن واشنطن قبلت بعض الشروط وتركت أخرى غير واضحة، داعيًا إياها لتوضيحها.
وأوضح رضائي أن واشنطن تواصلت مع طهران خلال الشهرين الماضيين عبر ثلاث قنوات: باكستان وقطر والعراق. وأكد أن إيران أبلغت الجانب الأمريكي بأن المضيق لن يفتح ولن تجرى مفاوضات قبل تلبية هذه الشروط. في المقابل، رفضت الولايات المتحدة مقترحًا إيرانيًا بإدارة المضيق بشكل مشترك بين إيران وعمان، مؤكدة حق السفن في المرور الحر وفق القانون الدولي، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة