الأردن
سياسة

وزير الإعلام السوري: بيئة إعلامية جديدة تقوم على حرية الصحافة والتشريعات المنظمة دون سيطرة

رؤيا١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١١ م0 مشاهدة
وزير الإعلام السوري: بيئة إعلامية جديدة تقوم على حرية الصحافة والتشريعات المنظمة دون سيطرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الإعلام السوري، الدكتور خالد فواز زعرور، أن سوريا تسعى لبناء بيئة إعلامية جديدة ترتكز على حرية الصحافة وتمكين الإعلاميين، مع تنظيم العمل الإعلامي عبر تشريعات تضبط المهنة دون فرض سيطرة عليها. وأوضح زعرور، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن الواقع الإعلامي السوري يمر بمرحلة تتطلب التعامل مع تحديات متعددة، على عكس ما كان عليه الوضع في ظل النظام السابق. وأشار إلى أن طبيعة الثورة السورية أفرزت مشهدا إعلاميا يهدف إلى تمكين الإعلاميين وتوسيع مساحة الحرية، مؤكداً أن حرية الإعلام اليوم تحظى بمساحة واسعة، لكنها يجب أن تقترن بالضوابط المهنية لتجنب الفوضى.

وأضاف أن الصحفي السوري بات قادراً على طرح مختلف القضايا، وأن الإعلام الرسمي يسعى لتقديم المعلومات بشفافية وإيصال الحقيقة للمجتمع. وفي هذا السياق، تعمل الحكومة السورية على إعداد بيئة تشريعية تنظم العمل الإعلامي دون سيطرة، مع التأكيد على أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة والتكنولوجيا الرقمية لبناء إعلام رقمي متطور، وهو ما يتطلب عملاً متدرجاً وتخطيطاً واضحاً.

وأشار الوزير إلى سعي سوريا للاستفادة من التجارب الإعلامية الناجحة في دول أخرى، مثل الأردن، عبر تعزيز التواصل وتبادل الخبرات، مؤكداً أن الأبواب مفتوحة أمام الإعلاميين والصحفيين. وفيما يتعلق بتعزيز الثقة بالإعلام الرسمي، بين زعرور أن ذلك يتطلب الالتزام بالشفافية وتقديم المعلومات والحقائق، معتبراً ترسيخ هذه الثقة من الأولويات في مرحلة بناء المؤسسات وإعادة تشكيل المشهد الإعلامي.

وفي رؤية سوريا للمرحلة المقبلة، ذكر أن الأولوية تتمثل في إعادة إعمار البلاد وبناء الإنسان، وتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار، مستفيدين من طاقات وقدرات الشعب السوري. وأضاف أن سوريا تسعى لإقامة علاقات مع الدول قائمة على احترام السيادة والقوانين الدولية، مجدداً التأكيد على تمسك الدولة بوحدة أراضيها وسيادتها الكاملة، وأن تحقيق الاستقرار وإعادة بناء سوريا يتصدران الأولويات.

وعلى الصعيد الإقليمي، أكد زعرور أن سوريا تدين أي اعتداء إيراني على أي دولة عربية، مشيراً إلى أن التصعيد الإقليمي يضع القوانين الدولية والمجتمع الدولي أمام تحديات متزايدة، ومجدداً التأكيد على تبني سوريا الجديدة لموقف واضح يستند إلى مطالب الثورة السورية.

شارك الخبر: