الأردن
سياسة

سياسات نتنياهو العدوانية تزيد أزمة الكيان عزلة، وفلسطين تترقب تحركات العاشر من أكتوبر

السبيل١٨ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٢ م2 مشاهدة
سياسات نتنياهو العدوانية تزيد أزمة الكيان عزلة، وفلسطين تترقب تحركات العاشر من أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإرهابي نتنياهو “يرافس”.. وفلسطين بانتظار العاشر من أكتوبر" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من غزة إلى الضفة الغربية إلى القدس إلى لبنان إلى سوريا، يظهر الإرهابي نتنياهو كأنه محاصر ولا يجد سوى التخبط يميناً ويساراً كيفما اتفق. الكيان الذي سعى سابقاً لجذب العرب لإقامة علاقات معه مستنداً إلى رؤية بيريز الحالمة في كتابه “الشرق الأوسط الجديد” الصادر عام 1994 القائمة على التعاون الإقليمي، بات يواجه إدراكاً عربياً متزايداً بأنه يمثل الخطر الداهم عبر نظرية الإرهابي نتنياهو للشرق الأوسط الجديد المبنية على الهيمنة واستخدام القوة.

لقد انكشفت نوايا الكيان تماماً أمام الشعوب والأنظمة العربية، بل وأصبح عنصر اضطراب في نظر معظم حلفائه في الغرب. ومع تراجع الإجماع الغربي وتهرّئ سمعة الكيان حتى لدى حليفه الرئيسي مثل الولايات المتحدة، لم يعد أمامه سوى استخدام القوة المفرطة عبر الاستمرار في حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة، ودعم اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والمسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى العمليات العسكرية في لبنان والاعتداءات على الأراضي السورية.

بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة التي كان هدفها المعلن القضاء على حركة حماس، تلتقي قيادة الحركة في القاهرة للتباحث بشأن المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة. وفي الوقت الذي سعى فيه الكيان للحصول على الجائزة الكبرى، تقفز السعودية لتوقع اتفاق دفاع مشترك مع تركيا بينما يطرق السلطان العثماني الأبواب الشمالية.

رغم الخسائر الفادحة التي تسببها تصرفات نتنياهو، إلا أنها تعجز عن حماية مستقبله أو الدفاع عن سرديته الصهيونية المتراجعة أمام السردية الفلسطينية الصاعدة. وفي هذا السياق، يتحرك التحالف العالمي من أجل فلسطين (GAFP) لإشراك مئات المنظمات والحركات المدنية والنقابات والشبكات الطلابية في تحركات منسقة تمتد من آسيا إلى الأمريكيتين، مروراً بأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، لتنظيم فعاليات متزامنة بين 9 و11 تشرين الأول المقبل للضغط من أجل وقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وحشد ضغط دولي فاعل.

شارك الخبر: